لا يتوقف (الشيخ كبير السن) على جمعة عن افساد عقيدة الناس بالشركيات والزندقة
وآخر ما خرج من شيطانه تطاوله على النبي صلى الله عليه وسلم!!
بأن وصفه انه: (كان لطيفا لأنه من برج الحمل!)!!!
وأقول لك يا ابن جمعة لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا بلعام الزنادقة الجدد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أَتَى عَرَّافًا أو كاهنًا فصَدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنْزِلَ على مُحَمَّدٍ) رواه أبو داود وصححه الألباني.
قال ابن تيمية: “العرَّاف اسم للكاهن والمُنَجِّم والرمَّال ونحوهم، ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق”
وقال الشيخ عطية صقر رحمه الله من كبار علماء الأزهر عن هذه الأبراج وما ينشر فيها: وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التصديق والتشجيع لهذه الوسائل الكاذبة لمعرفة المستقبل.
أما فتوى دار الافتاء المصرية 8417 لسنة 2024 جاء فيها:
(فالمنجِّم يدعي علم الغيب، وليس له تحقُّق من ذلك وإن وقع ما تَنَبَّأ به، فهو كاذبٌ في ادِّعاء علمه، والتنجيمُ أمرٌ مُحَرَّمٌ شرعًا، فهو نوعٌ من الكهانة ويؤول إلى ادِّعاءِ عِلمِ الغيبِ الذي استَأثَر الله به.)
يعنى دار الإفتاء المصرية تقول إنك كذاب يا بن جمعة
وأقول لك يا ابن جمعة أن سفالتك على مقام النبوة عظيمة وكبيرة
فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاه الله واختاره قال تعالى {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاس}
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إلَى الخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ». (رواه مسلم)
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم)
فهذا اصطفاء وراء اصطفاء فهو خيار من خيار صلى الله عليه وسلم.
والنجوم من مخلوقات الله فإن كنت تعتقد أنها تفعل شيئا وتؤثر فهو شرك بالله
إمام الموحدين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم زكاه وعلمه وأدبه ربه سبحانه الواحد الأحد
أثنى الله تعالى على نبيِّه الكريم صلى الله عليه وسلم وزكَّاه وعَدَّله؛ فزكَّى عقلَه، فقال:
﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾
[النجم: 2-4]؛
وزكَّى قلبَه، فقال: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾
[النجم: 11]؛
وزكَّى بصرَه، فقال: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾
[النجم: 17،18]؛
ثم زكَّاه كلَّه وجمع له الفضلَ والثناءَ الحسن، فوصفه في الكتاب العزيز بقوله:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4].
أي: (لعلى أدبٍ عظيم، وذلك أدبُ القرآن الذي أدَّبه الله به، وهو الإسلام وشرائعه)
ولطف النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته هي من الله (فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ)
والأخطر في كلامك في أنك تجعل لله شريكا وهي النجوم والأبراج في اصطفائه وتزكيته لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
بل تسلب من الله قدرته في خلقه سبحانه وتعالى وتنسبها للنجوم!!
لقد بلغت من الكبر عتيا يا ابن جمعة وأقل شيء معك هو وجوب الحجر عليك تماما وحجزك في مكان مغلق.






