جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

من أفواه الرواة إلى صفحات الكتب.. رحلة في عالم «أيام العرب الأواخر»

بواسطة الذكاء الاصطناعي

يسري الخطيب by يسري الخطيب
22 يونيو، 2026
in الأمة الثقافية
0
«أيام العرب الأواخر»

«أيام العرب الأواخر»

يُعد كتاب «أيام العرب الأواخر: أساطير ومرويات شفهية في التاريخ والأدب من شمال الجزيرة العربية مع شذرات مختارة من قبيلة آل مرة وسبيع» من أبرز الأعمال التوثيقية التي صدرت في العقود الأخيرة حول الثقافة الشفهية العربية.

ألّفه الباحث والأنثروبولوجي السعودي سعد العبدالله الصويان، وصدر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر.

ويمثل الكتاب جزءًا من مشروع علمي طويل اشتغل عليه المؤلف لعقود، هدفه إنقاذ الذاكرة الشعبية للبادية العربية قبل أن تتعرض للاندثار نتيجة التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها الجزيرة العربية خلال القرن العشرين.

ولا ينتمي الكتاب إلى التاريخ التقليدي الذي يعتمد على الوثائق الرسمية وحدها، بل يندرج ضمن حقل التاريخ الشفهي والأنثروبولوجيا الثقافية، حيث تتجاور الرواية الشعبية مع الشعر والأسطورة والذاكرة الجمعية في محاولة لفهم المجتمع البدوي من داخله.

مقدمة

حين تتغير المجتمعات بسرعة، يكون أول ما يتهددها بالنسيان هو ذاكرتها الشفهية.

فالقصص التي كانت تُروى حول مواقد النار، والأشعار التي كانت تحفظ تاريخ القبائل، والحكايات التي تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل، تصبح مع مرور الزمن عرضة للضياع حين يغيب الرواة ويرحل حفظة الذاكرة.

من هنا تأتي أهمية كتاب «أيام العرب الأواخر»، الذي لا يكتفي بتسجيل وقائع الماضي، بل يحاول الإمساك بالصوت الأخير للبادية العربية قبل أن يختفي.

إنه كتاب لا يروي تاريخ القبائل فحسب، بل يوثق طريقة تفكيرها، ونظرتها إلى البطولة والشرف والكرم والوفاء والعداوة والثأر والحب والخوف والمصير.

وفي هذا المعنى يصبح الكتاب أكثر من سجل تاريخي.

إنه صورة ثقافية وإنسانية لعالم كامل كان يعيش وفق منظومة قيم مختلفة، ثم بدأ يتوارى أمام الحداثة والتحولات الكبرى.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يجمع سعد الصويان في هذا الكتاب عشرات المرويات الشفهية والأساطير والقصائد والأخبار المتداولة بين قبائل شمال الجزيرة العربية، مع تركيز خاص على قبيلتي آل مرة وسبيع.

ويعتمد المؤلف على مقابلات ميدانية أجراها مع الرواة وكبار السن، موثقًا أسماءهم وأماكن وتواريخ اللقاءات.

ويتناول الكتاب أخبار الفرسان والشيوخ والشعراء، والمعارك والغزوات والتحالفات القبلية، وقصص البطولة والفراسة والصيد، إضافة إلى حضور الشعر النبطي بوصفه وثيقة تاريخية تحفظ الأحداث.

كما يقدم الكتاب نموذجًا فريدًا للتداخل بين التاريخ والأسطورة في الثقافة البدوية، ويكشف كيف شكّلت الرواية الشفهية الوعي الجمعي للمجتمع القبلي.

طبيعة الكتاب ومنهجيته

يتميز الكتاب بمنهجية علمية دقيقة تجمع بين العمل الميداني والتحليل الأكاديمي.

فالمؤلف لم يعتمد على مصادر مكتوبة جاهزة، بل انتقل بنفسه إلى مناطق متعددة في الجزيرة العربية، والتقى الرواة وسجل أحاديثهم ومروياتهم.

وقد حرص على تدوين أسماء الرواة كاملة، مع الإشارة إلى أماكن المقابلات وتواريخها.

وتكمن أهمية هذا المنهج في أنه يمنح المادة المروية درجة عالية من التوثيق.

كما يتيح للباحثين اللاحقين العودة إلى مصادر الروايات والتحقق منها ومقارنتها بروايات أخرى.

وتكشف هذه المنهجية عن وعي المؤلف بأن التاريخ الشفهي ليس أقل أهمية من الوثائق المكتوبة، بل إنه أحيانًا يكون المصدر الوحيد لفهم مجتمعات لم تترك أرشيفًا مكتوبًا واسعًا.

أهم فصول الكتاب

أولاً: المرويات والأساطير الشعبية

يفتتح الكتاب بمجموعة من الروايات التي تمثل خلاصة الذاكرة الشعبية للبادية.

وتتنوع هذه الروايات بين أحداث تاريخية حقيقية وأخرى امتزج فيها الواقع بالخيال.

ويبين المؤلف كيف أن الأسطورة لا تعني الكذب بالضرورة، بل تعبر عن رؤية المجتمع لنفسه وللعالم من حوله.

فكثير من القصص تحمل دلالات أخلاقية واجتماعية تتجاوز الحدث نفسه.

ثانياً: شخصية فهموس

يُعد فهموس من أكثر الشخصيات حضورًا في الكتاب.

وقد أفرد له المؤلف مساحة كبيرة من الروايات والحكايات.

ويظهر فهموس بوصفه نموذجًا للفارس البدوي المثالي.

فهو الشجاع الذي لا يهاب المخاطر.

وهو الصياد الماهر الذي يجيد اقتفاء الأثر.

وهو الذكي الذي يتغلب على خصومه بالحيلة كما يتغلب عليهم بالقوة.

وتنقل الروايات عنه مواقف كثيرة تتعلق بحماية الإبل والدفاع عن القبيلة ومواجهة الحيوانات المفترسة والصيد في المناطق الوعرة.

وتكشف هذه القصص عن صورة البطل الشعبي في المخيلة البدوية.

وهي صورة تمتزج فيها الحقيقة بالتضخيم الأسطوري.

ثالثاً: أيام القبائل ومعاركها

يشكل هذا القسم واحدًا من أهم أجزاء الكتاب.

إذ يوثق عددًا من الوقائع القبلية التي ظلت حاضرة في الذاكرة الشعبية لعقود طويلة.

ويتناول المؤلف أسباب النزاعات بين القبائل.

كما يشرح طبيعة العلاقات القائمة على التحالف أو المنافسة أو الثأر.

ومن خلال هذه الروايات تتضح أهمية الماء والمراعي في تشكيل الصراعات القبلية.

كما يظهر الدور المحوري للفرسان والشيوخ في إدارة الأزمات وتسوية النزاعات.

رابعاً: هية أم العصافير

من أشهر المرويات التي يتناولها الكتاب.

وتحظى هذه القصة بمكانة خاصة في الذاكرة الشعبية.

إذ تتداخل فيها الأحداث التاريخية مع القصائد التي قيلت حولها.

ويبرز المؤلف كيف تحولت الواقعة مع الزمن إلى رمز ثقافي تجاوز حدود الحدث الأصلي.

خامساً: ابن هادي وابن قرملة

يخصص الكتاب مساحة واسعة للحديث عن شيوخ القبائل والفرسان الذين لعبوا أدوارًا مؤثرة في تاريخ المنطقة.

ومن بينهم ابن هادي وابن قرملة.

ولا يقتصر العرض على سرد الوقائع المرتبطة بهم.

بل يتناول أيضًا الصورة التي رسمها الشعراء لهم في قصائد الفخر والمدح والرثاء.

وهذا ما يجعل الشخصيات التاريخية جزءًا من الذاكرة الأدبية إلى جانب كونها جزءًا من الذاكرة التاريخية.

سادساً: الشعر النبطي بوصفه وثيقة تاريخية

يُعد هذا الجانب من أهم جوانب الكتاب.

فالمؤلف ينظر إلى الشعر النبطي باعتباره أرشيفًا شعبيًا ضخمًا.

وقد حفظت القصائد تفاصيل المعارك والأحداث وأسماء الأشخاص والقبائل.

وفي كثير من الأحيان تصبح القصيدة مصدرًا تاريخيًا لا يقل أهمية عن الروايات الأخرى.

ويؤكد الكتاب أن الشعر كان بالفعل ديوان العرب.

ليس بوصفه تعبيرًا أدبيًا فحسب، بل بوصفه وسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية.

أهم أقوال الكتاب والاقتباسات

من الأفكار المركزية التي يكررها المؤلف في مواضع متعددة أن المجتمعات الشفهية تمتلك أدواتها الخاصة في حفظ التاريخ.

وأن الرواية الشفهية ليست مجرد حكاية للتسلية، بل وعاء للمعرفة والخبرة والهوية.

ومن أبرز الأفكار التي تتردد في الكتاب:

الشعر هو الوثيقة الأهم في الذاكرة البدوية.

التاريخ الشفهي جزء أصيل من التاريخ العربي.

ضياع الرواة يعني ضياع جزء من الذاكرة الثقافية.

الأسطورة تحمل حقائق ثقافية حتى عندما لا تكون دقيقة تاريخيًا.

المجتمع البدوي حفظ تاريخه في القصيدة أكثر مما حفظه في الوثيقة المكتوبة.

دراسة المرويات الشعبية ضرورية لفهم العقل الجمعي للقبائل العربية.

كما يورد الكتاب عشرات النصوص الشعرية النبطية التي جاءت شاهدة على الوقائع والأحداث، وجعلت الشعر عنصرًا أساسيًا في بناء السرد التاريخي.

أهمية الكتاب

تكمن أهمية هذا الكتاب في عدة جوانب.

أولاً.

أنه يوثق مادة ضخمة كانت مهددة بالضياع.

ثانيًا.

أنه يقدم نموذجًا عربيًا متقدمًا في دراسة التاريخ الشفهي.

ثالثًا.

أنه يفتح الباب أمام الباحثين لإعادة النظر في مصادر كتابة التاريخ.

رابعًا.

أنه يكشف البعد الثقافي والاجتماعي للحياة البدوية، وليس البعد السياسي أو العسكري فقط.

خامسًا.

أنه يحفظ جانبًا مهمًا من التراث غير المادي للجزيرة العربية.

سادسًا.

أنه يربط بين الأدب والتاريخ والأنثروبولوجيا في عمل واحد.

نقد الكتاب

رغم القيمة العلمية الكبيرة للكتاب، فإنه لا يخلو من ملاحظات نقدية.

فحجم الكتاب الكبير وتفاصيله الكثيرة قد يجعلان قراءته شاقة بالنسبة للقارئ العام.

كما أن كثرة الأسماء والأنساب والوقائع القبلية تتطلب أحيانًا معرفة مسبقة بالسياق الاجتماعي للمنطقة.

ويلاحظ بعض الباحثين أن الاعتماد على الرواية الشفهية يظل محفوفًا بإشكاليات تتعلق بالذاكرة والتحيزات القبلية وإعادة تشكيل الأحداث عبر الزمن.

كما أن بعض الروايات الواردة تحمل طابعًا أسطوريًا يصعب التحقق منه تاريخيًا.

لكن المؤلف نفسه يبدو واعيًا لهذه الإشكالية.

لذلك لم يتعامل مع الروايات باعتبارها حقائق مطلقة، بل باعتبارها مادة ثقافية تكشف كيفية تذكر المجتمع لماضيه.

كتب مشابهة

يمكن وضع «أيام العرب الأواخر» ضمن سلسلة من الأعمال التي اهتمت بالتاريخ الشفهي والثقافة الشعبية العربية، ومن أبرزها:

«الأدب الشعبي في جزيرة العرب» لسعد الصويان.

«الصحراء العربية ثقافة ومجتمع» لسعد الصويان.

«الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني، من حيث حفظ الأخبار والأشعار والروايات.

«جمهرة أنساب العرب» لابن حزم، من حيث الاهتمام بالبنية القبلية.

«أيام العرب في الجاهلية» لأحمد زكي صفوت.

الدراسات الأنثروبولوجية العربية الحديثة التي تناولت المجتمعات البدوية والخليجية.

ربط الكتاب بالواقع الآن

تزداد أهمية هذا الكتاب في زمن تتسارع فيه التحولات الثقافية والاجتماعية.

فالعالم العربي يشهد تغيرات واسعة في أنماط الحياة واللغة والعلاقات الاجتماعية.

ومع هذه التحولات تتعرض الذاكرة الشعبية لخطر التآكل.

ومن هنا يبدو مشروع سعد الصويان أكثر راهنية من أي وقت مضى.

فالكتاب يطرح سؤالًا جوهريًا حول كيفية حفظ التراث غير المادي.

كما يلفت الانتباه إلى أهمية توثيق شهادات كبار السن قبل رحيلهم.

وفي الوقت الذي تتجه فيه دول كثيرة إلى إنشاء أرشيفات للتاريخ الشفهي، يقدم الكتاب نموذجًا عربيًا مبكرًا في هذا المجال.

كذلك يساعد الكتاب على فهم جذور كثير من القيم الاجتماعية التي ما زالت حاضرة في المجتمعات الخليجية والعربية، مثل الكرم والشجاعة وحماية الجار والوفاء بالعهد والاعتزاز بالهوية.

ومن خلال قراءة هذه المرويات يمكن فهم كثير من الأنماط الثقافية التي لا تزال تؤثر في الواقع المعاصر، وإن تغيرت أشكال التعبير عنها.

سيرة المؤلف 

سعد العبدالله الصويان باحث وأنثروبولوجي سعودي يُعد من أبرز المتخصصين في دراسة الثقافة الشعبية والتاريخ الشفهي في الجزيرة العربية.

ولد في المملكة العربية السعودية، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته العلمية لدراسة المجتمع البدوي والشعر النبطي والمرويات الشعبية.

ويُنظر إليه بوصفه أحد أهم من نقل الدراسات الأنثروبولوجية المتعلقة بالبادية العربية من دائرة الاهتمام المحلي إلى فضاء البحث الأكاديمي العالمي.

من أبرز مؤلفاته:

«الأدب الشفهي وشعر النبط».

«الصحراء العربية ثقافة ومجتمع».

«ملحمة التطور البشري».

«أيام العرب الأواخر».

دراسات متعددة حول الشعر النبطي والتاريخ الشفهي والهوية الثقافية في الجزيرة العربية.

وقد تميز مشروعه العلمي بالجمع بين العمل الميداني والتحليل الأكاديمي، مما جعل أعماله مراجع أساسية للباحثين في الثقافة العربية الشعبية.

هذا الكتاب

هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة من الحكايات القديمة، ولا مجرد سجل للمعارك والفرسان والقبائل.

إنه مشروع ثقافي ومعرفي واسع لإنقاذ الذاكرة العربية من النسيان.

في صفحاته يلتقي التاريخ بالشعر.

وتجاور الوثيقةُ الروايةَ الشفهية.

وتتحول أصوات الرواة الذين رحل كثير منهم إلى جزء من سجل ثقافي باقٍ.

وقد نجح سعد الصويان في أن يمنح القارئ نافذة نادرة على عالم البادية العربية من الداخل، لا كما وصفه الرحالة أو المؤرخون الرسميون، بل كما رواه أبناؤه وحفظته ذاكرتهم الجمعية.

ومن خلال شخصيات مثل فهموس، ومن خلال أخبار القبائل والفرسان والقصائد، نكتشف أن التاريخ لا يُكتب دائمًا في قصور الحكام أو سجلات الدول، بل قد يُحفظ أيضًا في بيت شعر، أو حكاية راوٍ عجوز، أو ذاكرة قبيلة تتناقل قصصها عبر الأجيال.

ولهذا يبقى «أيام العرب الأواخر» أكثر من كتاب عن الماضي.

إنه كتاب عن الذاكرة والهوية والمعنى.

وهو شهادة ثقافية نادرة على مرحلة تاريخية كانت توشك أن تغيب، لولا أن التقطها سعد الصويان ووضعها بين دفتي كتاب سيظل مرجعًا مهمًا لكل مهتم بتاريخ الجزيرة العربية وثقافتها الشفهية وأدبها الشعبي.

Tags: «أيام العرب الأواخر»سعد العبدالله الصويانشمال الجزيرة العربيةقبيلة آل مرة وسبيع
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الأمة الثقافية

أبشر.. كلمات سعودية تضيع معانيها في الترجمة الإنجليزية

23 سبتمبر، 2026
الأمة الثقافية
الأمة الثقافية

القلقشندي.. شيخ الكتّاب وموسوعة العصر المملوكي

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]