أكد رئيس الوزراء الهولندي روب ييتن أن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة لن تعود إلى طبيعتها السابقة حتى بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصول إدارة جديدة إلى البيت الأبيض.
وخلال مشاركته في مؤتمر الأمن بمدينة لاهاي، قال ييتن إن الاعتقاد بأن تغيير الرئيس الأمريكي سيعيد العلاقات عبر الأطلسي إلى ما كانت عليه سابقًا يُعد “تصورًا ساذجًا”، مشيرًا إلى أن التحولات في السياسة الأمريكية تجاه أوروبا أصبحت أعمق من ارتباطها بشخص الرئيس الحالي.
وأوضح، وفق ما نقله موقع NU.nl، أن المسؤولين الأمريكيين شددوا مرارًا على أن الدول الأوروبية اعتمدت لفترة طويلة على الضمانات الأمنية الأمريكية والمظلة الدفاعية التي وفرتها واشنطن لحلفائها.
وأضاف رئيس الوزراء الهولندي أن القناعة السائدة داخل الولايات المتحدة اليوم تتمثل في ضرورة تحمّل أوروبا مسؤولية أمنها ودفاعها بشكل أكبر، مؤكدًا أن هذا التوجه “منطقي وصحيح”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية وتطوير القدرات الدفاعية الأوروبية، بالتزامن مع إعادة واشنطن ترتيب أولوياتها السياسية والعسكرية عالميًا.


