أكد الحرس الثوري الإيراني أن المواجهة الاقتصادية باتت تمثل محور الصراع الرئيسي مع الخصوم، في ظل استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على طهران.
وقال الحرس الثوري إن العقوبات والحرب الاقتصادية تستهدفان التأثير في حياة المواطنين وإضعاف الثقة داخل المجتمع، معتبراً أن تداعيات هذا المسار لا تقل خطورة عن التحديات الأمنية والعسكرية.
وشدد على جاهزيته للعمل إلى جانب الحكومة في مختلف المجالات التي تحتاج إلى دعم، مؤكداً أن التعامل مع الظروف الراهنة يتطلب تنسيقاً واسعاً بين مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتسم بتعقيدات وضغوط متزايدة، ما يجعل معالجة المشكلات الاقتصادية وتحسين مستوى معيشة الإيرانيين أولوية وطنية.
واعتبر الحرس الثوري أن توفير الاحتياجات الأساسية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي يمثلان إنجازاً استراتيجياً، يوازي في أهميته ما يتحقق على الجبهات العسكرية، في رسالة تعكس انتقال التركيز الإيراني بصورة أكبر نحو مواجهة تداعيات العقوبات والضغوط الاقتصادية.


