نظم مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن للمقاومة الإيرانية مؤتمراً سياسياً عبر الإنترنت بعنوان “عقوبات الزناد الأممية على إيران: الضرورة والفعالية والعواقب” يوم الخميس 28 أغسطس،
وخلال المؤتمر حيث رحب دبلوماسيون وخبراء بارزون في مجال عدمالانتشارالنووي من أمريكا وأوروبا بقرار فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بتطبيق آلية الزناد التي تعيد فرض العقوبات الدولية على طهران.
لكن الحاضرين حذروا من أن العقوبات وحدها لن تمنع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة نووية ما لم تقترن باستراتيجية أوسع تدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية..

أدار المؤتمر السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن ومؤلف كتاب “التهديد الإيراني”، الذي جمع أربع شخصيات بارزة تعاملت مع ملف طهران النووي على أعلى المستويات
وتضم هذه القائمة
- السفير روبرت ج. جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي.
- السفير جوزيف ديتراني، المستشار السابق لمدير المخابرات الوطنية والمبعوث الأمريكي الخاص للمحادثات السداسية مع كوريا الشمالية.
- بيتر ألتماير، وزير الشؤون الاقتصادية والطاقة الألماني السابق، ورئيس ديوان المستشارية السابق في عهد المستشارة أنجيلا ميركل.
- الدكتور أولي هاينونن، نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والزميل المتميز حالياً في مركز ستيمسون.
وقد جاء انعقاد المؤتمر بعد ساعات من إعلان الدول الأوروبية الثلاث رسمياً أنها ستبدأ عملية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران ردًا على انتهاكاتها للاتفاق النووي لعام 2015.
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «إن الحوار العقيم الأسبوع الماضي بين وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث مع وزير خارجية النظام الإيراني، واللقاء غير المثمر لمساعدي وزراء الخارجية يوم 26 أغسطس في جنيف، أثبتا من جديد حقيقة أن نظام الملالي يأبى أن يتخلى عن مشروع صنع القنبلة النووية.

وبحسب رجوي هذا يجعل تفعيل آلية الزناد وتطبيق قرارات مجلس الأمن الستة بشأن مشاريع النظام النووية أكثر إلحاحاً وضرورة».
وذكرت: «كما قلنا مراراً من قبل، “لا حرب ولا استرضاء”. إن الحل الحقيقي لأزمة إيران هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة. كانت المقاومة الإيرانية قد حذرت منذ زمن بعيد بأن سياسة الاسترضاء ستجعل الحرب حتمية، وهو ما رأيناه بالتجربة.
وعادت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للقول : لولا المساومة ومنح التنازلات لما تمكن هذا النظام من الاقتراب إلى هذا الحد من القنبلة النووية، ولما كان هناك أي حرب