شهدت مباراة السويحلي × الاتحاد ضمن منافسات الدوري الليبي أحداث شغب خطيرة، أسفرت عن احتراق سيارة البث الخاصة بقناة ليبيا الرياضية وتخريب بعض مرافق الملعب، إضافة إلى إصابة طفيفة لأحد الأشخاص تم إسعافه.
تفاصيل الواقعة:
توقفت المباراة في الدقيقة 87 بينما كان السويحلي متقدمًا بهدف سجله أيوب عياد، بعد احتجاج لاعبي الاتحاد على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء.
اقتحمت الجماهير أرض الملعب لتشهد المباراة اشتباكات وفوضى، حيث تعرض بعض الحكام ولاعبي السويحلي لاعتداءات.
مدير المدينة الرياضية في ترهونة أكد أن الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية مع إصابة طفيفة واحدة.
ردود الأفعال:
نادي الاتحاد الليبي أصدر بيانًا حمّل فيه الاتحاد الليبي لكرة القدم ولجنتي المسابقات والتحكيم المسؤولية القانونية الكاملة عن الأضرار البشرية والمادية، محذرًا من تداعيات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
المجلس الرئاسي الليبي دعا الجماهير لضبط النفس والتحلي بالروح الرياضية، مؤكدًا دعمه لتحقيقات مكتب النائب العام لكشف المتورطين.
البيان وصف الأحداث بـ«المؤسفة»، مشددًا أن استهداف مؤسسات الدولة يمثل مساسًا خطيرًا بالسيادة، وأن القانون سيطال كل من يعبث بالأمن أو يروع المواطنين.
الوضع الرياضي:
المباراة توقفت قبل نهايتها والنتيجة تشير لتقدم السويحلي 1-0.
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الليبي لكرة القدم بشأن الأحداث أو مصير المباراة.
الأحداث الأخيرة تعكس أزمة كبيرة في الدوري الليبي، حيث تداخلت الجوانب الرياضية مع الأمنية والسياسية، وسط انتظار لقرارات الاتحاد الليبي والجهات الرسمية بشأن ما جرى في مباراة السويحلي والاتحاد.


