بات الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، مهددًا بفقدان منصبه داخل قلعة «أنفيلد»، في ظل تراجع النتائج مؤخرًا ووجود خلافات إدارية داخل النادي.
وذكر موقع «أنفيلد ووتش» أن إدارة ليفربول تتابع موقف سلوت عن قرب، خاصة بعد توتر العلاقة بينه وبين ريتشارد هيوز المدير الرياضي للنادي، نتيجة اختلاف وجهات النظر حول سياسة الاعتماد على لاعبي الأكاديمية.
وبحسب التقرير، طالب هيوز المدرب الهولندي بمنح الفرصة بشكل أكبر لبعض المواهب الشابة، وعلى رأسهم ريو نجوموها، على خطى النهج الذي كان يتبعه المدرب السابق يورجن كلوب، إلا أن سلوت رفض هذا التوجه، بل سعى لإعارة نجوموها خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بين الطرفين.
وعلى الصعيد الفني، تعادل ليفربول في آخر مباراتين أمام ليدز يونايتد بدون أهداف، ثم أمام فولهام بنتيجة 2-2، بعد فترة شهدت تحسنًا نسبيًا في الأداء والنتائج.
ورغم ذلك، نجح «الريدز» في اقتحام المربع الذهبي لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة، عقب تواجده سابقًا في مراكز متأخرة.
وفي سياق متصل، يغيب محمد صلاح نجم الفريق حاليًا عن ليفربول لانضمامه إلى منتخب مصر للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، وسط تساؤلات حول مستقبله الفني مع الفريق حال عودته، وما إذا كان سيواصل العمل تحت قيادة سلوت.
وكانت قد ظهرت بعض التوترات بين سلوت وصلاح قبل سفر اللاعب، إلا أن الأجواء تحسنت بينهما قبل انضمام النجم المصري لمعسكر المنتخب.


