تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، التي تستعد للنظر في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال العام الحالي، والخاصة بنهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال.
جلسة استماع حاسمة
كشفت تقارير صحفية أن جلسة استماع مغلقة ستُعقد مساء الخميس في مقر محكمة التحكيم الرياضي بمدينة لوزان السويسرية.
ومن المنتظر أن يستعرض الطرفان دفوعهما أمام هيئة تحكيمية مكونة من ثلاثة أعضاء.
بداية الأزمة
أُقيم نهائي كأس الأمم الإفريقية يوم 18 يناير الماضي في العاصمة المغربية الرباط.
وانتهت المباراة بفوز السنغال بهدف دون رد، ليتوج منتخب “أسود التيرانجا” باللقب داخل الملعب.
قرار بإلغاء النتيجة
أُلغي فوز السنغال بقرار من لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال مارس الماضي.
واستند القرار إلى مواد في لوائح البطولة، بعد الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة.
اعتماد فوز المغرب
اعتُبر المنتخب السنغالي خاسرًا للنهائي بعد مغادرة عدد من لاعبيه أرضية الملعب خلال الوقت بدل الضائع.
وبناءً على ذلك، اعتُمدت النتيجة لصالح المغرب بنتيجة 3-0 بقرار إداري من الاتحاد الإفريقي.
السنغال تلجأ إلى التحكيم الرياضي
رُفض القرار من جانب الاتحاد السنغالي، الذي لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن على العقوبات والنتيجة النهائية.
وتسعى السنغال إلى استعادة اللقب الذي حققته داخل الملعب وفقًا لرؤيتها.
ترقب للقرار النهائي
من المتوقع أن يصدر الحكم النهائي خلال الأسابيع المقبلة بعد دراسة الملف وسماع مرافعات الطرفين.
ويُنتظر أن يحسم القرار هوية البطل الرسمي للنسخة الماضية من البطولة.
فييرا يدافع عن موقف السنغال
علق باتريك فييرا، المدير الفني لمنتخب السنغال، على القضية المثارة مؤخرًا.
وأكد أن منتخب بلاده فاز بالمباراة داخل أرض الملعب، معربًا عن استغرابه من طول الإجراءات القانونية.
وأضاف أن الآراء قد تختلف بشأن القرار المنتظر، لكنه يرى أن السنغال حسمت اللقب رياضيًا يوم المباراة، في انتظار ما ستقرره المحكمة الرياضية خلال الفترة المقبلة.


