ترامب يشير لقرب استئناف الحرب ضد إيران… وخبير أمريكي يرد عليه: سيكون أسوأ قرار رئاسي في تاريخ أمريكا.. ولا يوجد حل عسكري لفتح هرمز بالقوة!!
– – – –
نشر الرئيس الأمريكي ترامب قبل ساعات على منصته تروث سوشيال صورة تعبيرية وكتب عليها: «كان ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة».. في أخطر إشارة حتى الآن لاحتمال عودة التصعيد العسكري ضد إيران.
وجاء الرد السريع على بوست ترامب من داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الأمريكية نفسها.
فالعقيد الأمريكي المتقاعد والمحلل العسكري المعروف #دانيال_ديفز كتب واصفا أي قرار بالعودة للحرب ضد إيران بأنه قد يكون “أسوأ قرار رئاسي في قرن كامل من التاريخ الأمريكي”.
وأضاف محذرًا ترامب: إن الغطرسة التي تجعل واشنطن تعتقد أنها قادرة على إخضاع خصومها بالقوة الصاروخية والبحرية قد تؤدي في النهاية إلى إغراق أمريكا نفسها.
ديفز أكد على نقطة شديدة الأهمية (يجري طرحها في الإعلام بقوة الآن حول ما بات يعرف بمشروع الحرية 2.. أي فتح مضيق هرمز بالقوة بعد فشل مشروع الحرية (1) الذي أعلنه ترامب قبل أسبوعين)
فقال ديفز: لا يوجد حل عسكري لانتزاع السيطرة على #مضيق_هرمز من إيران.
بل إن أي محاولة لذلك قد تؤدي إلى:
▪️ هجمات واسعة على القواعد الأمريكية
▪️ واستهداف منشآت الطاقة وربما المياه لدى حلفاء واشنطن في المنطقة
▪️ وتعطيل إمدادات النفط العالمية لسنوات
▪️ والدفع نحو كساد اقتصادي عالمي كبير.
واختتم ما كتبه بقوله «أناشد الرئيس ألا يُقدم على هذا القرار الذي يُؤدي إلى هزيمته. بدلًا من ذلك، عليه أن يتبنى خطة “الانسحاب” باعتبارها أهون الخيارات سوءًا.»
هذا التحذير الخطير يأتي بعد أسابيع فقط من حرب كشفت حجم هشاشة الأمن الإقليمي، وحدود القوة العسكرية الأمريكية رغم كل التفوق التكنولوجي.
المفارقة هنا أن بعض الأصوات داخل أمريكا باتت أكثر عقلانية من كثير من دعاة الحرب في منطقتنا وفي مقدمتهم دويلة الإمارات التي تحرض على استئناف الحرب.
والسؤال الذي بات يطرحه العقلاء في اركان المعمورة اليوم لم يعد، هل تستطيع أمريكا إشعال الحرب؟
بل: هل تستطيع تحمّل نتائجها الكارثية عليها وعلى المنطقة بل والعالم كله.!!


