من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل عن تشكيل مجلس سلام غزة كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حسبما صرح مسؤولان أمريكيان ومصدران مطلعان على الخطة لموقع أكسيوس.
وبحسب المصادر، فإن المجلس، الذي سيرأسه ترامب، سيتألف من حوالي 15 من القادة الدوليين، ويهدف إلى الإشراف على إعادة إعمار غزة والإشراف على إدارة تكنوقراطية فلسطينية مستقبلية.
وذكرت التقارير أنه يجري إرسال الدعوات إلى الدول الرئيسية المتوقع انضمامها إلى مجلس الإدارة، بما في ذلك المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر وتركيا.
من المتوقع أن يتولى نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، منصب الممثل الميداني للمجلس. ويتوجه هذا الأسبوع إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين قبل إعلان ترامب المرتقب.
وقالت المصادر إن موافقة نتنياهو الأسبوع الماضي على الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار ساعدت في تمهيد الطريق للإعلان.
بحسب موقع أكسيوس، من الممكن أن يعقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس الإدارة في وقت لاحق من هذا الشهر على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
ويأتي هذا الإعلان المتوقع في أعقاب تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الذي وافق على قرار صاغته الولايات المتحدة يدعم خطة ترامب للسلام في غزة، والتي ساعدت في إرساء وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر/تشرين الأول، وتدعو إلى تشكيل مجلس دولي وقوة استقرار دولية للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع سلاح القطاع.
يشير القرار إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.
لا تزال تفاصيل هيكل المجلس وعضويته غير واضحة، وحذر المسؤولون الأمريكيون من أن الترتيبات النهائية قد تتغير تبعاً للتطورات في مجالات أخرى من السياسة الخارجية، بما في ذلك المفاوضات بشأن النزاعات مثل تلك التي في فنزويلا وأوكرانيا.


