تتحرك الولايات المتحدة لتسريع إنتاج جيل أرخص من صواريخ الاعتراض، في محاولة لمعالجة الضغوط المتزايدة على مخزوناتها بعد الاستخدام المكثف للذخائر خلال الحرب في إيران، بالتزامن مع استمرار احتياجات أوكرانيا الدفاعية.
وتسعى شركات الصناعات الدفاعية إلى تطوير صواريخ يمكن تصنيعها بكميات أكبر وبكلفة أقل من الأنظمة المتقدمة الحالية، خصوصاً مع اتساع الفارق بين تكلفة الصاروخ الاعتراضي وسعر بعض الأهداف التي يستخدم لإسقاطها.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية اتفاقات مع «بوينغ» و«RTX» لزيادة إنتاج مكونات صواريخ SM-3 الاعتراضية، فيما طرحت «لوكهيد مارتن» نسخة أقل كلفة من صاروخ باتريوت.
وتتجاوز الأزمة حدود الإمداد العسكري، إذ تثير المخاوف بشأن قدرة واشنطن على تلبية احتياجات حلفائها والحفاظ على جاهزية دفاعاتها في الوقت نفسه، ما يضع قاعدة التصنيع العسكري الأمريكية أمام اختبار استراتيجي متزايد.


