تجري الولايات المتحدة محادثات مع ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية لإطلاق مشاريع مشتركة لإنتاج وصيانة صواريخ دفاعية أميركية، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الصناعية العسكرية وتلبية الطلب المتزايد على أنظمة التسليح الغربية.
وكشف مصدر مطلع، لـ«رويترز»، أن المناقشات تشمل إنشاء خط إنتاج أوروبي لصواريخ «إيه آي إم-120 أمرام» التي تنتجها شركة رايثيون، إلى جانب إقامة مركز متخصص لصيانة صواريخ «باك-3 باتريوت» التابعة لشركة لوكهيد مارتن داخل أوروبا.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة وألمانيا تستعدان لتوقيع بيان نوايا على هامش منتدى الصناعات الدفاعية المصاحب لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، تمهيداً للمضي في تنفيذ المشروعين.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تخفيف الضغط على خطوط الإنتاج داخل الولايات المتحدة، ما يمنح شركتي «رايثيون» و«لوكهيد مارتن» قدرة أكبر على زيادة تصنيع الأنظمة الدفاعية لتلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الصناعات الدفاعية الأميركية، بعد ارتفاع الطلب على الأسلحة نتيجة الحرب في أوكرانيا والتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، فضلاً عن دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع الحلفاء الأوروبيين وزيادة مساهمتهم في الإنتاج والإنفاق العسكري.


