أَتَسُبُّ عَائِشَةَ الرَّسُولِ وَتَدَّعِي
مِنْ بَعْدِ سَبِّ الطُّهْرِ أَنَّكَ مُسْلِمُ!!
أَوَ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ سَبَّ صَحَابَةٍ
كُفْرٌ بِهِ رَبِّي عَلَيْكَ يُدَمْدِمُ!!
يَا نَابِحًا سَرَّ الجِرَاءَ نُبَاحُهُ
فَاتَتْ إِلَيْهِ مِنَ الخَرَابِ تُسَلِّمُ
جَاءَتْ لِتُعْلِيَ بِالهَرَاءِ غَبَاءَهُ
فَلِهَاثُهُ لِذَوِي النُّبَاحِ المَغْنَمُ
لَكِنْ لِتَعْلَمْ أَنَّ مَا تَعْوِي بِهِ
وَهْمٌ يُخَادِعُ كَالسَّرَابِ أَتَفْهَمُ
وَتَظَلُّ عَائِشَةُ العُلُومِ سَحَابَةً
بِالفَضْلِ تَسْقِينَا الحَدِيثَ وَتَسْلَمُ
عَجَبًا لِأَمْرِكَ يَا سَفِيهُ، تَقِيَّةٌ
مَعَ كُلِّ ذِي كُفْرٍ فَعَنْهُمْ تَحْجِمُ
وَعَلَى الحَرَائِرِ تَفْتَرِي مُسْتَأْسِدًا
وَالقَلْبُ مِنْ إِفْكٍ تَلَطَّخَ وَالفَمُ
يَا شَانِئًا وَالحِقْدُ أَعْمَى قَلْبَهُ
مَاذَا سَتَجْنِي مِنْ سِبَابٍ تُضْرِمُ
أَرَأَيْتَ شَامِخَةَ الجِبَالِ يَهُزُّهَا
مَنْ رَاحَ يَنْعِقُ يَا كَذُوبُ وَيَشْتِمُ
يَا وَارِثَ السَّبَئِيِّ يَا قَيْحًا جَرَى
مِنْ جُرْحِهِ يَا شَرَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ
اخْسَأْ وَعُدْ لِلْجُحْرِ وَانْشُدْ عَظْمَةً
تُغْنِيكَ عَنْ سَبِّ الكِرَامِ وَتُلْجِمُ
قَدْ أَرْضَعُوكَ الحِقْدَ مُنْذُ نُعُومَةِ الـ
أَظْفَارِ مُرًّا قَدْ تَشَرَّبَهُ الدَّمُ
فَغَدَوْتَ قَفَّازًا وَنَعْلًا لِلْعِدَى
بِكَ يَبْطِشُونَ وَأَنْتَ أَنْتَ المُجْرِمُ


