أفادت تقارير أن الناقلة الروسية “أركتيك ميتاجاز” للغاز الطبيعي المسال اشتعلت فيها النيران في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا ومالطا بعد تعرضها لانفجارات مفاجئة تلاها حريق هائل أدى إلى غرق السفينة في عرض البحر. كانت الناقلة في طريقها من ميناء مورمانسك الروسي محملة بحمولة كبيرة من الغاز قبل وقوع الحادث.
وبحسب بيانات رسمية، تم إنقاذ جميع أفراد طاقم الناقلة الثلاثين، وهم من المواطنين الروس، ونقلهم على متن سفينة أخرى إلى منطقة آمنة دون تسجيل إصابات خطيرة بينهم.
وقالت وزارة النقل الروسية إن الهجوم الذي تعرضت له السفينة – والذي تصفه موسكو بأنه «عمل إرهابي وقرصنة بحرية دولية» – تم عبر زوارق أو طائرات مسيّرة، وإنها على الأرجح نفّذته قوات أوكرانية، في حين لم تعلق كييف بشكل رسمي على الاتهامات حتى الآن.
وأُجريت عملية نقل الطاقم لاحقًا باستخدام طائرة خاصة عبر الأجواء التركية إلى الأراضي الروسية، في خطوة توضح تنسيقًا لوجستيًا بين موسكو وأنقرة للسماح بمرور الطائرة بأمان، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وتأثير النزاع المستمر على حركة الملاحة البحرية.
تأتي هذه التطورات وسط تزايد الهجمات على ناقلات وشحنات طاقة روسية في البحر المتوسط والبحر الأسود خلال النزاع الجاري، ما يزيد المخاطر على حركة الشحن الدولية واستقرار أسواق الطاقة.


