باركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس ” العملية البطولية النوعية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة معتبرة أياها تجسيدٌ حيٌّ لإرادة شعبنا الصامد، ورسالةٌ واضحة للعدو الصهيوني بأن مقاومتنا مستمرة وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
وأكدت الحركة في بيان لها أن هذه العملية البطولية على المدخل الشمالي لمدينة الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة واستمرار العدوان على شعبنا في غزة.
ونعت الحركة في بيانها الي الشعب الفلسطيني وأمتنا منفذي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود قوات العدو الصهيوني المحتل ، فإننا نؤكد أن شعبنا المرابط لن يستسلم ولن يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، ولن يلقي السلاح حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن أرضنا، وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المستوطنين الغاصبين.
ودعت الحركة أبناء شعبنا الأبطال في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين الذين عاثوا فسادا في أرض الضفة الأبية.
ووجهت الحركة نداء لكل من يحمل السلاح من أحرار شعبنا وشبابنا الثائر لتوجيه الرصاص إلى صدور المحتلين وجنودهم ومستوطنيهم المجرمين الذين يواصلون ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وفي نفس السياق باركت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة “حماس ” عماية الخليل البطولية والتي جاءت في إطار دفاع الشعب الفلسطيني البطل عن نفسه في مواجهة الإجرام الصهيوني
وثمن الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في تغريدة له علي “تليجرام “عملية الخليل البطولية التي نفذها أشاوس شعبنا في الضفة المحتلة،
ودعا جماهير الشعب الفلسطيني للانتفاض في وجه المحتل الغاصب دفاعاً عن أقصاهم وأسراهم، ومجابهةً للعدوان على الضفة ومخيماتها، ونصرةً لأهلهم في غزة الذين يرفضون الظلم والاستسلام


