*جواز سفر بريطاني ساري المفعول.
*جواز سفر أيرلندي ساري المفعول (حيث يُستثنى الأيرلنديون من هذه القيود).
*شهادة استحقاق (Certificate of Entitlement): وهي وثيقة رسمية تُثبت “حق الإقامة” (Right of Abode) وتوضع داخل الجواز الأجنبي، وتبلغ تكلفتها 589 جنيهاً إسترلينياً.
رفض الصعود: حذرت وزارة الداخلية البريطانية من أن شركات الطيران والملاحة ملزمة بالتحقق من وثائق السفر قبل المغادرة؛ وفي حال عدم تقديم الجواز البريطاني أو شهادة الاستحقاق، قد يُحرم المسافر من ركوب الطائرة أو العبارة المتجهة لبريطانيا.
الجوازات المنتهية: في حين أشارت توجيهات مؤقتة إلى أن الجواز البريطاني المنتهي قد يُستخدم “أحياناً” لإثبات الجنسية، إلا أن القرار النهائي يبقى بيد شركة الطيران، التي تمتلك الحق القانوني في رفض نقل المسافر إذا لم تكن وثائقه مكتملة وسارية.
لا استثناءات للأطفال: تسري هذه القواعد على جميع المواطنين البريطانيين بغض النظر عن السن، بما في ذلك الأطفال المولودون في الخارج الذين يحملون الجنسية البريطانية بالتبعية.
التكلفة المالية العالية: وُصفت تكلفة “شهادة الاستحقاق” (589 جنيهاً) بأنها عبء مالي كبير وغير مبرر لمن يمتلكون حقاً قانونياً ثابتاً في العيش ببريطانيا.
التأخير في المعالجة: يستغرق الحصول على الجواز البريطاني أو الشهادة عدة أسابيع، مما تسبب في ارتباك لآلاف المسافرين الذين لديهم رحلات مجدولة.
غياب التواصل: انتقد سياسيون، بينهم “الديمقراطيون الأحرار”، نقص حملات التوعية الكافية حول هذا الموعد النهائي (25 فبراير)، محذرين من حدوث فوضى في المطارات الدولية للمسافرين المتجهين إلى لندن.
يجد مزدوجو الجنسية أنفسهم أمام واقع جديد قد يربك خطط سفرهم إذا لم يسارعوا إلى تسوية أوضاعهم قبل 25 فبراير.


