أفادت مصادر إعلامية إريترية بأن السلطات الأمنية في مدينة قندع اعتقلت خمس معلمات للقرآن الكريم كن يعملن مقرئات للقرآن في مركز قندع لتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بعد أسابيع من اعتقال مدير المركز، الشيخ آدم شعبان، منتصف يوليو الماضي.
ووفقا لهذه المصادر فقد تم نقل المعتقلات إلى سجن “عدي أبيتو” قرب العاصمة أسمرا، وهو أحد أبرز السجون العسكرية في البلاد.
فيما تشير المعلومات إلى أن الحملة الأمنية لا تزال مستمرة في المدينة، حيث يواجه طلاب المركز مضايقات من السلطات، مما تسبب في حالة من القلق والخوف بين أسر الطلاب وسكان قندع.حتى الآن،
من جانبه أخر قال المعارض الإريتري شوقي أحمد إن المسلمين في إريتريا ليسوا لقمة سهلة كما يظن أفورقي وعصابته.نعم لقد مرُّوا بحالة من الضعف ولكنهم الآن بدأوا يخرجون منها مصداقا لقوله تعالي : “وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ”…
وكتب علي فيس بوك :مع الذكرى الـ 64 لإنطلاق الكفاح المسلّح للشعب الإريتري بقيادة الشهيد حامد إدريس عواتي،فإن
“نُخَب التقرينية المسيحيين المتطرفين بقيادة إسياس أفورقي” ،لم يتركوا للمسلمين في إريتريا أي خيار آخر غير إعلان الكفاح المسلح من جديد لدفع الظلم الواقع عليهم، واسترداد حقوقهم المسلوبة.
وتابع قائلة :قد راهنت عصابة ” نُخَب التقرينية المسيحيين المتطرفين بقيادة إسياس أفورقي” على تمزيق وحدة المسلمين في إريتريا بالتعصب القومي والمناطقي، حتى يتمكنوا هم من السيطرة على إريتريا.