تساءل الإسلامي المصري عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد لا أدري هل المداخلة أغبياء بالفطرة أم مطموسة عقولهم كما نكست قلوبهم بعد اعتراضهم علي فوز عدوالصهيونية زهران ممدني بمنصب عمدة نيويورك .
ومضي للقول في تغريدة له علي منصة “إكس ” :أقول فاز بمنصب عمدة نيويورك عدو للصهاينة يقولون لكنه شيعي ومؤيد للمثلية
وتابع :يا أذكى دابة في الأرض هل قلت لكم فاز من سيطبق الشرع هناك أو سيحافظ على الأخلاق او من سينشر مذهب أهل السنة
واستدرك عبدالماجد قائلا :فوزه يعني أن الصهيونية فقدت الرأي العام الذي انقلب عليها في أخطر بلد على وجه الكوكب، وأن المؤسسات الحاكمة هناك بدأت تتسلل من بين يدي اللوبي الصهيوني، وهذا مؤشر خطير جدا قد فهمه ترامب وحذر منه علانية مرارا
وعاد للقول :هذا من آثار طوفان الأقصى الخطيرة والاستراتيجية والتي ستقلب الأمور رأسا على عقب، وليس هذا هو المكسب الوحيد للطوفان، فهناك نصر سوريا الذي يرحب به ولاة أمر المداخلة، وهناك انحسار النفوذ الشيعي في المنطقة، وهناك افتضاح المنافقين والزنادقة من الحكام والمداخلة
ووخلص في نهاية تغريدته للقول :لكن أكثر المداخلة لا يفقهون صم بكم عمي فهم لا يرجعون
.


