تساءل الإسلامي المصري المهندس محيي الدين عيسي ما الذى يريده الرئيس السوري أحمد الشرع من الاخوان فى سوريا وقد هاجمهم من قبل مع الاعلامى احمد منصور فى خوار عام 2015 عندما انتحل اسم الجولانى ويومها هاجم اخوان مصر لعدم حملهم السلاح وقتال السبسى الكافر،عميل الامريكان على حد قوله ولان احمد الشرع فى نسخته الجديدة يطلب اخوان سوريا حل التنظيم
وتابع القيادي الاخواني والبرلماني السابق قائلا : فلماذا ترفض جماعة الاخوان المسلمين حل نفسها، مشيرا إلي أن ان تكرار التجارب وعدم التعلم منها لا يقوم به الا الحمقى.
واستدرك عيسي قائلا :مع اننى مع حل جماعة الاخوان كتنظيم سرى فى اى قطر من الاقطار وحل التنظيم الدولى ان وجد لكن مع حقها ومع حق اى جماعة او تنظيم دينى او سياسى من التواجد فى اى قطر،تحت اطار القانون والشرعية وبشكل علنى كامل
ولفت إلي تجرية اخوان مصر مع عبد الناصر مريرة حيث قام بحل جميع الاحزاب ووافقته الجماعة ع ذلك ثم استدار،للاخولن طالبا اياهم بحل انفسهم والاندماج بهيئة التحرير،فلما رفضوا قام بتصفيتهم، الان الشرع يطلب من اخوان سوريا حل التنظيم
حسنا ثم اما بعد ستجلس انت متفردا جامعا لكل السلطات دون رقيب ولا حسيب عليك
واستدرك قائلا :لو كان الطلب بحل الجماعة صادقا لتم التعديل بتقنين وضعها القاتونى لتكون حزبا سياسيا او جمعية دعوية خيرية تمارس عملها فى اطار القانون، لكنه يريد شطب الجماعة التى كانت اول من قاوم حافظ الاسد فى ثمانيات القرن الماضى قبل ان يولد الشرع.
واردف الإسلامي المصري الغريب ان فريقا من الجماعات يؤيد الحل ويطالب الشرع بمعاقبة الاخوان ان رفضوا ( يقصد اعتقالهم ) وهم انفسهم كانوا بشتاطون غضبا لو المحت بحل اى تنظيم او جماعة فى اى دولة يعمل خارج القانون وبشكل سرى لانه قد يتحول فى لحظة الى تنظيم ارهابى مسلح او قد تنحرف قيادته ماليا حيث لا رقابة على مصادر المال ولا انفاقها.
وعاد عيسي للقول فى سوريا يتم اعداد ديكتاتور جديد عن طريق الاسلاميين ،فكل ما يقوله الشرع حق وكل ما يفعله صواب ولا اعتراض بل تبرير ان لكل شى يفعله حكمة وهدف نبيل.
وشدد علي أن اسهل الطرق لصناعة مستبد هى ان تعطيه شيك على بياض ولا يحاسبه احد.
ولم يستبعد عيسي ان يوجه الشرع ضربة لاخوان سوريا ان رفضوا الحل فهذه عقليته منذ ان كان فى ادلب التخلص من كل معارضيه،،مشيرا الي ان الشرع سيتخلص من الاخوان لانه يعلم انه من الصعب ان ينضموا الى صفوف المطبلين والمنافقين


