تلقى النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا ضربة جديدة بعد تجدد إصابته العضلية، ما يهدد آماله في استعادة مكانه ضمن صفوف منتخب بلاده قبل نهائيات كأس العالم 2026.
وأعلن سانتوس غياب لاعبه عن مواجهة ميراسول في الدوري البرازيلي، مساء الثلاثاء، بسبب إجهاد عضلي مستمر، وذلك بعد فترة قصيرة من عودته للملاعب عقب إصابة سابقة. وأكد النادي أن القرار احترازي، لكن توقيته جاء غير مناسب بالنسبة للاعب.
قلق داخل المنتخب البرازيلي
الغياب أثار استياء الجهاز الفني للمنتخب، خاصة أن المدرب كارلو أنشيلوتي سافر من ريو دي جانيرو إلى ساو باولو لمتابعة نيمار عن قرب.
وبحسب مصادر مقربة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن غياب اللاعب قوبل بدهشة وإحباط، في ظل رغبة أنشيلوتي في تقييم جاهزيته البدنية، بعدما شدد سابقًا على استدعاء اللاعبين الجاهزين بدنيًا فقط.
وقد يؤدي استمرار غياب نيمار إلى فقدانه مكانًا في قائمة المنتخب التي ستُعلن يوم 16 مارس، استعدادًا لمواجهتي منتخب فرنسا ومنتخب كرواتيا وديًا في 26 و31 من الشهر ذاته.
مسيرة دولية متوقفة
ولم يشارك نيمار مع منتخب البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابات قوية في أربطة الركبة أبعدته لفترة طويلة. ويُعد الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة.
ومنذ عودته إلى سانتوس في يناير 2025 قادمًا من الدوري السعودي، أظهر نيمار لمحات فنية مميزة، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على مستواه خلال المباريات المتتالية.
بدائل هجومية جاهزة
في المقابل، يمتلك المنتخب البرازيلي عدة خيارات هجومية جاهزة بدنيًا، من بينها فينيسيوس جونيور ورافينيا وغابرييل مارتينيلي وإندريك وماتيوس كونيا، إلى جانب عناصر أخرى.
ومن المنتظر أن يواصل أنشيلوتي جولته الفنية، حيث سيحضر مواجهة بوتافوغو وفلامنغو في ريو دي جانيرو، بينما يتابع مساعدوه مباراة سانتوس المقبلة.
سباق مع الزمن
من المتوقع أن يكون نيمار جاهزًا لمواجهة كورينثيانز الأحد المقبل على ملعب فيلا بيلميرو، لكن الوقت يضغط عليه قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم في مايو المقبل.
ومن المقرر إقامة نهائيات كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.


