أعلن آلاف الإيطاليين الدخول في إضراب عام، احتجاجا على تدهور الأوضاع في قطاع غزة واستمرار القصف الصهيوني الذي أودى بحياة أكثر من 65 ألفا من المدنيين في ظل صمت المجتمع الدولي الذي يكتفي بالإدانة والشجب.
حكومة جورجيا تتعنت!
وتأتي تلك الاحتجاجات بالتزامن مع مناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ورفض حكومة جورجيا ميلوني، الاعتراف بالدولة الفلسطينية على عكس فرنسا وبريطانيا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى.
إغلاق طرق وموانئ
وفي صقلية الواقعة بالجنوب الإيطالي، تحدث متظاهرون ومضربون، للجزيرة مباشر، عن حراكهم الذي أدى لإغلاق الطرق السريعة والموانئ ومحطات القطار والمدارس والمكاتب العامة والمتاجر.
سنواصل دعم غزة
وتعليقا قال المتظاهرون:” نحن مستعدون لإغلاق البلد بأكمله، وهناك آلاف مستعدون لتقديم دعمهم لقضية مهمة كهذه لا تهم الشعب الفلسطيني فحسب، بل العالم بأسره”.
نرفض الإبادة الجماعية
وقالت إحدى المتظاهرات :” لا يمكن لنا أن نواصل حياتنا ونعمل بشكل طبيعي، لذا أردت الانضمام إلى هذه الاحتجاجات مع الأشخاص الذين يطالبون بمزيد من العدالة ووضع حد للإبادة الجماعية في غزة”.
نقابات شعبية تدعو للإضراب
وبالأمس، دعت عدة نقابات شعبية إلى إضراب عام وطني لمدة 24 ساعة من أجل “الدفاع عن أسطول صمود العالمي، ووقف الإبادة الجماعية في غزة، والمطالبة بإنهاء اقتصاد الحرب، وفقا لبعض المتظاهرين في شوارع سيراكوزا بجزيرة صقلية.
تعطيل الاقتصاد
واجتاح مئات الآلاف من الطلاب والمعلمين والعاملين في القطاعين العام والخاص والنساء والرجال وكبار السن والأطفال صباح اليوم مدنًا في جميع أنحاء إيطاليا، من الشمال إلى الجنوب، ومن أكبر المدن إلى أصغر البلدات، سعيا لتعطيل النظام الاقتصادي الذي يمكّن إسرائيل من تنفيذ الإبادة الجماعية، حيث تصدر إيطاليا حوالي 1٪ من أسلحتها إلى إسرائيل.
مقررة أممية تدعم الإضراب
بدورها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز، في إشارة إلى الإضراب الإيطالي التاريخي “بينما تجري الإبادة الجماعية، لا يمكن للاقتصاد أن يستمر كالمعتاد”.
اشتباكات مع الشرطة
واشتبك محتجون مناهضون للهجوم الإسرائيلي على غزة مع الشرطة في ميلانو ومدن إيطالية أخرى يوم أمس الاثنين، فيما تظاهر عشرات الآلاف في روما وأغلق عمال الموانئ الطرق المؤدية لها تضامنا مع الفلسطينيين.

تفريق المتظاهرين
وذكر شاهد من رويترز أن شرطة مكافحة الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في محطة ميلانو المركزية.
وارتدى بعض المحتجين ملابس سوداء ولوح آخرون بالعلم الفلسطيني وحطموا نافذة في المحطة، وألقوا كرسيا على الشرطة خلال الاشتباكات.


