أعلنت وزارة الاتصال والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا إلى 3676 حالة، فيما بلغ إجمالي الإصابات المسجلة 7614 حالة حتى 18 سبتمبر، بمعدل وفيات بلغ 48.3%.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته الأحد عبر منصة «إكس»، إن الأرقام الجديدة تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن التفشي، في وقت تواجه فيه المناطق المتضررة تحديات صحية وإنسانية وأمنية تعرقل جهود الاستجابة.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت في 21 أغسطس إلى توفير موارد إضافية بصورة عاجلة لدعم جهود احتواء التفشي، مشيرة إلى أن الاستجابة الصحية تجري في مناطق تشهد نزاعًا مسلحًا مستمرًا منذ نحو ثلاثة عقود، بالتزامن مع احتياجات إنسانية واسعة.
وفي سياق متصل، أظهرت دراسة نشرتها مجلة «نيتشر ميديسين» أن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتبط بسلالة لم تكن معروفة سابقًا من فيروس بونديبوغيو.
ورجحت الدراسة أن يكون الفيروس قد انتقل إلى البشر من حيوان، بما يسلط الضوء على احتمال انتقال السلالة الجديدة من الحيوان إلى الإنسان.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 مايو أن الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل تهديدًا يمكن أن يمتد إلى دول أخرى، ووصفت مستوى المخاطر الإقليمية المرتبطة بالتفشي بأنه مرتفع.
وتأتي الحصيلة الجديدة في ظل استمرار السلطات الكونغولية والمنظمات الدولية في تنفيذ إجراءات الاستجابة الصحية، بهدف الحد من انتشار الفيروس وتعزيز قدرات الرصد والعلاج في المناطق المتضررة.


