كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن خلاف بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأجهزة الاستخبارات بشأن تقييم نتائج الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، في تطور يعكس تباينًا في المواقف داخل المؤسسة الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة أن مكتب نتنياهو طلب من جهات أمنية واستخباراتية وعسكرية إعداد وثيقة تؤكد أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كامل، بما يتوافق مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقب الضربات الأمريكية التي نُفذت ضد إيران في يونيو الماضي.
وأضافت أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية رفضت المصادقة على هذا التقييم، معتبرة أن المعطيات المتوافرة لا تدعم الجزم بتدمير كامل للبرنامج النووي الإيراني، وأن إصدار مثل هذا التقدير يحتاج إلى أدلة استخباراتية قاطعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف يعكس تباينًا بين التقديرات السياسية والأمنية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات النووية الإيرانية، في وقت لا تزال فيه عمليات التقييم وجمع المعلومات مستمرة.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار النقاش داخل إسرائيل بشأن نتائج الضربات العسكرية الأخيرة، ومدى تأثيرها على البرنامج النووي الإيراني، وسط ترقب لأي تقييمات رسمية قد تصدر خلال الفترة المقبلة.


