كشفت مصادر دبلوماسية عن وجود أدلة قوية تشير إلى أن إيران تسعى فعلياً لشراء طائرات مقاتلة حديثة، وتطوير سلاح الدفاع الجوي الذي عاني كثيرا خلال الحرب الإسرائيلية الايرانية التي استمرت 12يوما وانتهت في يونيه الماضي
وافادت المصادر أن هذه الجهود تجري سياق تحديث قواتها الجوية بعد الخسائر الثقيلة في حرب يونيو 2025 مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتي كشفت عن ضعف أسطولها الجوي القديم.
ومع ذلك، لا توجد إعلانات رسمية مباشرة تربط هذه الصفقات صراحة بـ”جولة جديدة من الحرب”، بل يُنظر إليها كجزء من برنامج تحديث عام للدفاع عن النفس أمام التهديدات المرجحة من إسرائيل وأمريكا.
وتعد إيران نفسها لاحتمال تصعيد، حيث أعلن مسئولون إيرانيون عن خطط لمواجهة “حرب محتملة”، وأجرت تدريبات دفاع جوي حول مواقع نووية،

وفي هذا السياق إيران أعلنت عن ميزانية دفاع تصل إلى 30 مليار دولار لـ2025، مع تسريع الإنتاج واستبدال الأنظمة القديمة.
وأجرت تدريبات حول مواقع نووية (مثل ناتانز وفوردو)، وكشفت عن صواريخ جديدة مثل 358 (مدى 400 كم).
وبدورهم حذر إيرانيون حذروا من “حرب شاملة” إذا تدخلت أمريكا، وأعدوا خططاً لإغلاق مضيق هرمز وهجمات على قواعد أمريكية..
نقلت وسائل إعلام عن مصادر رسمية إيرانية منها عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أبو الفضل ظهروند، أن طائرات روسية من طراز “ميغ- 29وصلت إلى قاعدة شيراز الجوية إحدى أهم القواعد الجوية الإستراتيجية في إيران، المكلفة بالدفاع عن المناطق الوسطى والجنوبية
) في خطوة تهدف إلى تحديث القوات الجوية الإيرانية وزيادة قدرتها على مواجهة الأخطار الأمنية الإقليمية، بعد سلسلة الضربات الإسرائيلية التي ألحقت أضرارا كبيرة بأسطول الطائرات الإيراني وأنظمة دفاعها الجوي في يونيو الماضي.

وبحسب المصادر تُعد “ميغ-29” مقاتلة ثنائية المحرك من الجيل الرابع، وهي تتمتع بكفاءة عالية بالنظر إلى حقيقة أن القوات الجوية الإيرانية تدير أسطولا متهالكا من طائرات معظمها طائرات أميركية تعود إلى ما قبل عام 1979 مثل “إف-14 تومكات” (F-14 Tomcat)، و”إف-4 فانتوم 2″ (F-4 Phantom II)، و”إف-5 تايجر 2″ (F-5 Tiger II)، التي نجحت طهران في إبقائها على قيد الحياة بفضل مزيج من الهندسة العكسية والمشتريات السرية.
وفي هذا السياق افادت تقارير استخباراتية بإن هناك اتفاقا يقضي بأن تتسلم إيران 48 طائرة من طراز “سو -35” خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وفي الواقع، حطّت قبل أيام طائرة نقل روسية ثقيلة من طراز An-124 من ناحية أخري في إيران، وهي الثانية من نوعها خلال أسبوع.
وقد هبطت خمس طائرات من الطراز نفسه في إيران خلال هذا الشهر فقط، وهي تنقل معدات جديدة تعيد تشكيل قدرات سلاح الجو والدفاع الجوي الإيراني.
وبحسب خبراء، فإن حجم الشحنات كافٍ لتسليم نحو 30 طائرة تدريب وقتال خفيفة من طراز Yak-130، ما يشير إلى مرحلة نشطة للغاية من التعاون العسكري-التقني بين موسكو وطهران، تشمل أيضاً تسليم مقاتلات MiG-29 وتحديث الموجود منها، ليصل الإجمالي إلى نحو 67 مقاتلة من هذا النوع.
كما ترددت أنباء كذلك حول سعي طهران للحصول على المقاتلة الصينية “جى ـ 10 سى” الملقبة بـ”التنين القوي” من أجل تعزيز قواتها الجوية.
تسلُّم ونشر أنظمة دفاع جوي أرض-جو بعيدة المدى من طراز “إتش كيو – 9″وتساعد إيران الصينية “بأعداد كبيرة”. وهو ما يخبرنا عن توجه عسكري أوسع نطاقًا لإيران للاهتمام بالقوة الجوية وأنظمة الدفاع الجوي التي عانت بشدة خلال العقود الماضية
وتسعي إيران كذلك لعقد لصفقة استراتيجية مع الصين تشمل طائرات J-10C وصواريخ PL-15 . ودعم AWACS، في خطوة تهدف إلى سد فجوة التفوق الجوي وتجاوز أثر العقوبات الأميركية. وهذه الصفقة تمثل تحولًا نوعيًا في العقيدة الدفاعية الإيرانية، وتعيد رسم موازين الردع الإقليمي. أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

ففي ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، تجري إيران محادثات متقدمة مع الصين للحصول على حزمة. تسليحية جوية تشمل طائرات J-10C متعددة المهام، وصواريخ PL-15 بعيدة المدى. ودعمًا في مجال الإنذار المبكر (AWACS).
هذه الصفقة، إن اكتملت، لن تكون مجرد تحديث تقني، بل تحولًا استراتيجيًا يُعزز قدرة إيران . على فرض معادلات جديدة في المجال الجوي، ويضعف فعالية العقوبات الأميركية المفروضة على قطاعها العسكري.
كما تسعي إيران لتحديث دفاعها الجوي عبرة الاستعانة بصورايخ ا س اس 400روسية الصنع فضلا عن دفاعات جوية صينية الصنع لتحديث دفاعها الجوي المتداعي والذي تعرض لأزمات متتاليية خلال الحرب مع الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني .


