شهدت الحسابات والجيوش الإليكترونية التابعة لحاكم الإمارات محمد بن زايدمن مليشيا الدعم السريع بالسودان والانتقالي في اليمن ومرورا بأرض الصومال نشاطا محموما ، لدعوة الدول العربية لتشكيل حلف خليجي أو عربي لمواجهة إيران بحسب حساب علي منصة “أكس ” باسم وزير إماراتي بلا حقيبة.
واضاف صاحب الحساب قائلا : اللافت أن هذه الدعوات بنفس اللغة تقريبًا ، فالحديث لا يدور عن تهدئة أو حلول سياسية، بل عن اصطفاف عسكري واسع تحت عنوان مواجهة المشروع الإيراني.
وتابع قائلا :.. محمد بن زايد حاول خلال الأسابيع الماضية دفع دول الخليج إلى مواجهة مباشرة مع إيران، لكن القرار في الرياض وعدد من العواصم الخليجية كان واضحًا: الابتعاد عن حرب لم تختارها هذه الدول.
وعاد للقول : بعد فشل محاولة جرّ دول الخليج إلى مواجهة مباشرة مع إيران، بدأ تحريك جبهة أخرى. ظهرت حملة ضغط سياسي وإعلامي يقودها حلفاء أبوظبي في واشنطن، من بينهم السيناتور ليندسي جراهام، إلى جانب شخصيات مؤثرة في اليمين الإنجيلي للدفع باتجاه خطاب المواجهة.
وأردف عندما لم تحقق هذه المساعي ما كان يُراد لها، انتقلت الحملة إلى مستوى آخر. بدأ تحريك المنصات الإعلامية التابعة للميليشيات الانفصالية ووكلاء النفوذ في المنطقة، من السودان إلى اليمن إلى القرن الإفريقي، لترديد الدعوة نفسها: حلف عربي أو خليجي للحرب مع إيران ،الصوت واحد… والجهة التي تحركه معروفة.
واستدرك الوزير الإماراتي قائلا : المسألة هنا لا تتعلق بحماية الخليج كما يُقال. ما يجري هو تلبية عمياء لرغبة إسرائيل وبعض الدوائر في واشنطن بأن تخوض دول المنطقة الحرب بالوكالة بدلًا عنها.
ولفا إلي أن العرب بحاجة إلى وحدة موقف وقوة مشتركة، لكن ليس لتنفيذ خطط رُسمت خارج المنطقة.
وخلص للقول في نهاية تغريداته :لهذا السبب كان موقف السعودية في الابتعاد عن هذا المسار خطوة حكيمة، وهو ما يفسر حجم الغضب داخل أبوظبي منذ فشل محاولة جرّ الخليج إلى المواجهة، واستخدام خطاب ممجوج قديم حول اتهام السعودية بدعم التطرف والإرهاب وكل هذه الشعارات الرخيصة
.


