جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

ابن سينا والبيروني بعيون غربية: منافسة العلماء وصناعة الحضارة

يسري الخطيب by يسري الخطيب
30 سبتمبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
ابن سينا والبيروني

ابن سينا والبيروني

يتناول الكتاب سيرتين متوازيتين لعَلَمين من أعلام القرن الخامس الهجري، الحادي عشر الميلادي: أبي علي ابن سينا وأبي الريحان البيروني.

وهو دراسة تجمع بين السيرة والمقارنة الفكرية، وتضع الرجلين في سياقهما السياسي والجغرافي والحضاري.

مقدمة

قلّما اجتمع في زمن واحد عالمان بمثل حجم هذين الرجلين.

أحدهما أقام صرحًا فلسفيًا وطبيًا بقي مرجعًا في الشرق والغرب قرونًا، والآخر جمع الرياضيات والفلك والجغرافيا والصيدلة ودراسة الأديان.

ومع ذلك عاشا سنوات في مكان واحد ولم يُثنِ أحدهما على الآخر.

من هذه المفارقة يبدأ المؤلف، ليسأل عمّا صنع هذين العقلين، وعن البيئة التي أنبتتهما، وعمّا جرى لتلك البيئة بعد ذلك.

تلخيص الكتاب في بضعة أسطر

يرسم الكتاب صورة لوسط آسيا في عصرها الذهبي، حين كانت ملتقى طرق التجارة وحاضنة للعلم والعلماء.

ثم يتتبع نشأة ابن سينا في بخارى ونشأة البيروني في خوارزم، ويقارن بين منهجيهما.

ويقف طويلًا عند لقائهما في بلاط خوارزم بين عامي 1004 و1011 للميلاد، وما اكتنف ذلك اللقاء من صمت متبادل.

ويحاول أن يبني على ذلك كله تصورًا لما يسميه «التنوير المفقود» في تلك الأصقاع.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

في مقدمة المؤلف يعلن هدفه، وهو إنقاذ الجانب الإنساني والسيري للشخصيتين من النسيان، ووضع إنجازهما في سياقه التاريخي.

ويصف ولادتهما في منطقة تُعرف اليوم بأوزبكستان، وهي التي يسميها «العصر الذهبي لوسط آسيا».

في الفصل الأول «مجتمعين ومنفصلين» ننتقل إلى إقليم خوارزم، حيث احتضنت الدولة المأمونية ووزيرها السهيلي نخبة من العلماء والأطباء، منهم أبو سهل المسيحي وابن الخمار والناتلي وأبو نصر بن عراق.

أمضى ابن سينا والبيروني نحو سبع سنوات تحت رعاية البلاط نفسه، ولم يذكر أحدهما الآخر بإشادة أو صداقة في كتبه.

ويفسر المؤلف ذلك بالمنافسة الفكرية الشديدة بين شابين طموحين متقاربين في السن ومختلفين في المزاج والمنهج.

في الفصل الثاني «نوابغ مميزون» يعرض النشأة والتكوين.

نشأ البيروني يتيمًا، ورعاه ابن عراق، فانصرف مبكرًا إلى العلوم الدقيقة.

ونشأ ابن سينا في أسرة ميسورة لأب موظف طموح في بخارى، واحتك صغيرًا بمناظرات الإسماعيلية، وتدرب على الفقه الحنفي والجدل والمنطق.

ثم يقارن بين المنهجين، فالبيروني يميل إلى الاستقراء والملاحظة وتطبيق الرياضيات على الواقع، وابن سينا يركز على المنطق والاستدلال، وقد وجد ضالته الميتافيزيقية بعد قراءة شرح الفارابي لميتافيزيقا أرسطو.

اقتباسات من الكتاب

من العبارات المفتاحية في الكتاب وصفه تلك الحقبة بأنها «العصر الذهبي لوسط آسيا».

ومنها عنوانه الأبرز «التنوير المفقود»، وهو مفهوم يحمل أطروحة المؤلف كلها.

ومن مصطلحات ابن سينا التي يقف عندها الكتاب «المقدمة الوسطى»، وهي أداة الوصول إلى العلم عبر الحدس والاستدلال.

أما الاقتباسات المطولة فتراجع في الطبعة الورقية مباشرة، وقد اقتصرنا هنا على العبارات المتحقق منها.

أهم أقوال الكتاب

يرى المؤلف أن عبقرية الرجلين لا تُفهم بمعزل عن بيئتهما.

ويرى أن تنافسهما الصامت كان جزءًا من صناعة العقل العلمي في ذلك العصر.

ويرى أن البيروني يمثل العالم التجريبي الموثوق، وأن ابن سينا يمثل الموسوعي الذي جمع الفلسفة والطب والدين.

ويرى أن ضياع ذلك الإرث كان خسارة إنسانية لا تخص منطقة بعينها.

وهذه خلاصات لأفكاره، وليست نصوصًا منقولة حرفيًا.

أهمية الكتاب

تكمن أهميته في أنه يعيد الإنسان إلى سيرة العالِم، فلا يتحول الرجلان إلى مجرد اسمين في فهارس تاريخ العلوم.

وهو يلفت الانتباه إلى وسط آسيا بوصفها منجمًا للعلماء، من الخوارزمي إلى البخاري إلى الفارابي وابن سينا والبيروني.

وقد وفّر له اسم المترجم، وهو ناقد سعودي معروف، جسرًا إلى القارئ العربي مع مقدمة نقدية نبيهة.

كما أنه ينتصر لفكرة أن العلم ثمرة تعاون ثقافات وأزمنة، لا حكرًا على حضارة.

نقد الكتاب

أول ما يُؤخذ عليه مفهوم «التنوير» نفسه، فالمؤلف يستعير تصورًا غربيًا يربط التنوير بالعقلانية الخالصة والحداثة، ثم يقيس عليه تراثًا نشأ في أفق مختلف.

وقد نبه المترجم على ذلك بنفسه.

كما يأخذ عليه المترجم حدة موقفه من بعض الشخصيات، كالسلطان محمود الغزنوي، ومن موقف الغزالي من الفلاسفة.

وثمة ملاحظة على نسبته الرجلين إلى وسط آسيا أو الثقافة الفارسية على نحو يوحي بانفصالهما عن الإطار العربي الإسلامي، مع أن أمهات كتبهما كُتبت بالعربية لغة العلم آنذاك.

يضاف إلى ذلك أن تعدد المصادر الروسية والأوزبكية واللغات الأخرى، وتنقل الاقتباسات عبر لغات وسيطة، يجعل التوثيق الدقيق عسيرًا حتى على المترجم.

كتب مشابهة

من أقرب الكتب إليه كتاب المؤلف نفسه «التنوير المفقود» عن العصر الذهبي لوسط آسيا.

ومن المصادر الأصلية «الآثار الباقية عن القرون الخالية» و«تحقيق ما للهند من مقولة» للبيروني.

ومنها «سيرة الشيخ الرئيس» التي رواها تلميذه الجوزجاني.

وللاطلاع على الوجه الآخر يُقرأ «تهافت الفلاسفة» للغزالي.

ومن أراد قصة «حي بن يقظان» فعند ابن سينا ​​وابن طفيل معالجتان مختلفتان.

ومن الدراسات الحديثة كتاب جيم الخليلي عن العصر الذهبي للعلوم العربية.

ربط الكتاب بالواقع الآن

يسأل الكتاب سؤالًا يمس اليوم، وهو كيف تنشأ بيئة تنتج العلماء، وكيف تفقدها.

كانت البيئة الخوارزمية قائمة على رعاية البلاط للعلم، وحرية التنقل، وتعدد التخصصات، واحترام الكفاءة.

وحين اضطربت السياسة وضاقت الرعاية، هاجر العلماء وذوت المراكز.

وفي زمن نشكو فيه هجرة العقول وضعف البحث العلمي، يبدو الدرس قريبًا: العبقرية تحتاج إلى بيئة تحميها كما تحتاج إلى موهبة.

كما يذكرنا بأن التنافس بين العلماء قد يكون وقودًا للإبداع إذا صدق في طلب الحقيقة.

سيرة المؤلف وجنسيته وكتبه

س. فريدرك ستار مؤرخ أمريكي، وُلد عام 1940، وتخصص في تاريخ روسيا ووسط آسيا والقوقاز.

عمل رئيسًا لكلية أوبرلين، وأسس معهد آسيا الوسطى والقوقاز في جامعة جونز هوبكنز، وشغل مواقع بحثية وأكاديمية عدة.

من كتبه «التنوير المفقود» عن وسط آسيا من الفتح العربي إلى تيمورلنك، ومنها كتب في العمارة السوفييتية وتاريخ الجاز في روسيا.

وقد صدر كتابه عن ابن سينا والبيروني بالإنجليزية بعنوان «Genius of Their Age».

الكتاب في ميزان الإسلام

يحسن بالقارئ المسلم أن يقرأ الكتاب قراءة واعية.

فمن جهة، فيه شهادة لعلماء المسلمين وتسجيل لفضلهم، وقد جاء العلم عندهم في ظل حضارة قامت على الوحي الذي يحث على النظر والتفكر.

والبيروني نموذج للعالم الأمين الذي درس الأديان بإنصاف وموضوعية.

ومن جهة أخرى، لا ينبغي التسليم بأطروحة «التنوير» بمعناه الغربي، ولا بمقارنة الحضارة الإسلامية بمعايير نشأت في سياق تاريخي مغاير.

وليس كل ما قاله ابن سينا مقبولًا عند علماء الإسلام، فقد نقد الغزالي وغيره مسائل عدة عنده، كالقول بقدم العالم وعلم الله بالجزئيات والمعاد الجسماني.

وهذا لا ينفي فضله في الطب ولا أثره، فالعالم يؤخذ من علمه ويُترك ما خالف الدليل.

والمنهج السليم أن نفرق بين الإفادة من العلوم التجريبية والاعتبار بسير العلماء، وبين التمحيص العقدي لما يتصل بالغيبيات.

 

Tags: ابن سيناابن سينا والبيرونيالبيرونيس. فريدرك ستارمنافسة العلماء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الإسلام والسواد
الأمة الثقافية

من عبودية اللون إلى حرية التقوى: قراءة إسلامية في كتاب “الإسلام والسواد”

30 سبتمبر، 2026
اقتصاديات الفساد في مصر
الأمة الثقافية

قراءة في كتاب “اقتصاديات الفساد”: كيف تحولت مصر إلى ساحة للنهب الممنهج؟

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]