أصيب مدني كشميري بجروح خطيرة إثر هجوم دب خلال عملية عسكرية نفذتها القوات الهندية في منطقة كولغام بجامو وكشمير، وسط اتهامات باستخدام مدنيين كدروع بشرية أثناء عمليات التفتيش والمداهمة.
وذكرت تقارير محلية أن محمد جهانجير مالك، وهو من سكان قرية خول في منطقة دامهال هانجيبورا، نُقل إلى مستشفى في سريناغار بعد تعرضه لإصابات بالغة في الوجه والرأس والساق، عقب إجباره على دخول كهف جبلي خلال عملية نفذتها قوات من الجيش الهندي.
وقال مالك إن القوات الهندية اقتادته مع عدد من الشبان المحليين إلى منطقة جبلية بعد تطويق القرية بحجة البحث عن مسلحين. وأضاف أن الجنود أجبروا المدنيين على التقدم نحو الكهوف والمناطق الوعرة لتفتيشها، بينما بقيت القوات على مسافة بعيدة.
وأوضح أنه حذر الجنود من احتمال وجود حيوانات برية داخل أحد الكهوف، إلا أنهم أجبروه على الدخول، قبل أن يتعرض لهجوم مفاجئ من دب تسبب له بإصابات خطيرة استدعت خضوعه لجراحة عاجلة.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة بين نشطاء حقوق الإنسان، الذين اعتبروا أن استخدام المدنيين في العمليات العسكرية يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي. كما دعا مراقبون دوليون إلى فتح تحقيق مستقل بشأن الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتشهد مناطق عدة في جامو وكشمير توترات مستمرة وعمليات أمنية متكررة، وسط اتهامات متبادلة بين الهند وجماعات كشميرية بشأن الانتهاكات الأمنية وحقوق المدنيين.






