شهدت مدينة سريناغار وعدة مناطق في إقليم جامو وكشمير المحتلة احتجاجات سلمية عقب صلاة عيد الفطر، تنديدًا بالهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط أجواء من التوتر والتضامن الشعبي.
ووفق ما نقلته كشمير للخدمات الإعلامية، خرجت مسيرة حاشدة في منطقة بودغام بقيادة القيادي البارز آغا سيد حسن الموسوي الصفوي، حيث رفع المشاركون شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدين دعمهم لإيران في مواجهة التصعيد العسكري الأخير.
كما حمل المتظاهرون أعلام إيران وصور المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في إشارة إلى ما وصفوه بـ”العدوان المشترك”، معبرين عن غضبهم من التطورات الأخيرة في المنطقة.
وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى، أبرزها حسن آباد في سريناغار، حيث ردد المحتجون هتافات حادة ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، إضافة إلى مظاهرة مماثلة في شاديبورا بمنطقة بانديبورا، عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم للهجمات وتضامنهم مع الشعب الإيراني.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد الغضب الشعبي في الإقليم، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي.


