شهد مقر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بالقاهرة توقيع خطاب نوايا إستراتيجي بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومجموعة “تشونغتسه للمطاط” (ZC Rubber) الصينية.
بحث الجانبان دراسة إقامة مجمع صناعي متكامل لصناعة الإطارات في منطقة السخنة الصناعية باستثمارات تقديرية تصل إلى 500 مليون دولار.
توطين التكنولوجيا
أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المشروع المقرر إقامته على مساحة تُقدر بنحو 600 ألف متر مربع يمثل قيمة مضافة حقيقية للصناعة الوطنية، لكونه يستهدف توجيه نحو 95% من طاقته الإنتاجية نحو التصدير الخارجي.
وأوضح الوزير أن مصر تمتلك كافة المزايا التنافسية التي تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة ونقل الإطارات نحو أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، معرباً عن حرص الحكومة على توفير الأراضي وتيسير الإجراءات لتوطين التكنولوجيا الحديثة وتدريب العمالة المصرية.
مراحل التنفيذ
من جانبه، أوضح مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن اختيار منطقة السخنة الصناعية لاستضافة هذا المشروع يأتي بفضل بنيتها التحتية المتقدمة واتصالها المباشر بالموانئ ومراكز التجارة العالمية.
وأشار شيخون إلى أن المشروع يعزز التواجد الاستثماري الصيني المتنامي بالمنطقة، ويدعم جهود الهيئة في بناء سلاسل قيمة متكاملة تخدم الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بقطاع النقل.
بدوره، كشف شين جين رونغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة “ZC Rubber”، أن الشركة الصينية العملاقة التي تأسست عام 1958 تعتزم ضخ أستثماراتها عبر ثلاث مراحل متتالية لتصنيع إطارات السيارات والشاحنات.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لمصر وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة المرتبطة بها يشكلان الركيزة الأساسية لخطة المجموعة في التوسع الدولي وخدمة أسواق المنطقة.
جلب رؤوس الأموال
يعكس توقيع هذا الخطاب الثقة المتزايدة للمؤسسات الصناعية الكبرى في بيئة الاستثمار المصرية ومقومات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.


