تشهد مصر مرحلة جديدة من توطين الصناعات الاستراتيجية ودعم الاقتصاد الوطني عبر جذب تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وتحويل مناطقها الاستثمارية إلى مراكز تصنيعية ولوجستية عالمية.
وفي هذا السياق، شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع شركة “جاسان جروب” الصينية باستثمارات تناهز 117 مليون دولار بمنطقة القنطرة غرب الصناعية.
يجسد المشروع نموذجاً متكاملاً للتصنيع الموجه نحو التصدير والتصنيع الأخضر والذكاء الرقمي، مما يرفع تنافسية المنتجات المصرية في الممرات التجاريّة الدولية ويفتح آلاف فرص العمل للشباب.
مراسم الحفل
شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وضع حجر أساس مشروع شركة “جاسان جروب” الصينية بالقنطرة غرب، بحضور محافظ الإسماعيلية وقيادات الهيئة والشركة.
مواصفات المشروع
يُقام المجمع الصناعي على مساحة 300 ألف متر مربع باستثمارات 117 مليون دولار بتمويل ذاتي 100%، ويشمل خطوط غزل ونسيج وملابس رياضية وجوارب وصباغة.
التوجه التصديري
يستهدف المشروع تصدير 90% من إنتاجه الكلي إلى الأسواق العالمية وتخصيص 10% للأسواق المحلية، ومن المقرر أن يوفر نحو 6000 فرصة عمل مباشرة بعد التشغيل.
الرؤية الاستراتيجية
أكد رئيس الهيئة أن المشروع يترجم نجاح خطة تحويل القنطرة غرب لتكتل صناعي متخصص بالغزل والنسيج، مستفيداً من الموقع المحوري وقربه من موانئ البحرين الأحمر والمتوسط.
زخم استثماري
نجحت المنطقة الاقتصادية خلال العام المالي 2025/2026 في التعاقد على 117 مشروعاً باستثمارات 7.26 مليار دولار، مما يدعم توطين الصناعة وزيادة الصادرات ودعم الاقتصاد القومي.
التكنولوجيا الخضراء
أوضح رئيس “جاسان جروب” أن اختيار مصر جاء لثقة الشركة بمقوماتها التجارية، مؤكداً تطبيق تقنيات التصنيع الذكي والأتمتة الرقمية والتصنيع الأخضر وتدريب الكوادر المحلية.
نجاح القنطرة
تحولت القنطرة غرب خلال عامين لمنطقة جاذبة تضم 54 مشروعاً باستثمارات 1.54 مليار دولار توفر 68,915 فرصة عمل، حيث يتصدر الغزل والنسيج القائمة بـ 43 مشروعاً.
توطين الصناعة
توطين الصناعة وتعزيز التنافسية يعكس وضع حجر أساس مشروع “جاسان جروب” التحول الهيكلي الذي تقوده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في توطين الصناعات النسيجية الحديثة.
ويُسهم هذا الاستثمار الأجنبي المباشر في تعظيم القيمة المضافة وتعميق التصنيع المحلي وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، مما يُرسخ موقع مصر كمركز لوجستي وصناعي محوري يتكامل مع سلاسل الإمداد العالمية.


