أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق عن تعرض المقر الخاص لرئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، لاستهداف عبر طائرتين دون طيار، دون أن يسفر عن وقوع أي ضحايا أو إصابات.
وأوضح البيان الميداني أن الطائرتين انطلقتا من عمق الأراضي الإيرانية، في وقت أدان فيه بارزاني هذا الاعتداء واصفاً إياه بالخطير وغير المقبول.
تفاصيل الاستهداف
نفذت طائرتان مسيرتان هجوماً استهدف المقر الشخصي لرئيس الحكومة ومقر إقامة رئيس وكالة الأمن والاستخبارات “باراستن”، دون تسجيل أضرار بشرية.
الاتهام والمصدر
أكدت التحقيقات والأدلة الميدانية لجهاز مكافحة الإرهاب أن الهجوم انطلق مباشرة من الداخل الإيراني، وسط صمت رسمي وطهران لم تعلن أي جهة تبنيها للحادثة.
موقف بارزاني
شدد مسرور بارزاني على رفضه التام لهذه الهجمات المتهورة، معتبراً إياها تصعيداً مباشراً يهدف لضرب الأمن والاستقرار الداخلي للإقليم.
خلفيات التوتر
تتهم إيران وفصائل مسلحة أربيل باستضافة أحزاب ومجموعات كردية معارضة لطهران، وهو ما تنفيه سلطات الإقليم بشكل قاطع ومستمر.
سجل الاعتداءات
شهد الإقليم سلسلة هجمات سابقة؛ أبرزها استهداف حقول النفط في يوليو 2025 مما أوقف نصف الإنتاج، وهجوم حقل خور مور للغاز في أبريل 2024 الذي أودى بحياة 4 عمال.
تداعيات التصعيد
تؤكد هذه الحادثة استمرار حالة الهشاشة الأمنية وتزايد الضغوط العسكرية على إقليم كردستان العراق.
إن تكرار استهداف المقار السياسية والبنى التحتية الحيوية للطاقة عبر الطائرات المسيرة يهدد بتعميق الأزمة الإقليمية، ويضع استقرار المنطقة أمام اختبارات أمنية وسياسية معقدة تتطلب حراكاً دبلوماسياً حاسماً لحماية السيادة الوطنية.


