تعرضت سفينة البضائع الألمانية “إيميل” لهجمات متتالية بطائرات مسيّرة روسية في البحر الأسود قبالة ميناء أوديسا، مما أسفر عن اندلاع حريق ونشوب أعطال فنية.
أدى القصف إلى تعطيل قدرة السفينة على المناورة وتضرر أنظمتها الحيوية، بينما نجا طاقمها المكون من 11 شخصاً دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوفهم.
وتبحر السفينة تحت علم ليبيريا وتعود ملكيتها لشركة شحن ألمانية مقرها هامبورغ، وكانت تتواجد على بعد 21 ميلاً بحرياً من السواحل الأوكرانية لحظة الاستهداف.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ الضربات، موضحة استهداف سفينتي شحن بالمنطقة بزعم حملهما شحنات ومعدات عسكرية متجهة نحو موانئ أوديسا.
وتأتي الضربة لتزيد المشهد تعقيداً في مسارات الشحن بالبحر الأسود، وسط تحذيرات متزايدة من خطورة استهداف حركة التجارة والسفن التجارية بالمنطقة.
ويرفع الحادث منسوب القلق لدى شركات التأمين والنقل البحري، مع تجدد المخاطر الأمنية حول سلامة الإمدادات والممر المائي الحيوي بشرق أوروبا.
ويعكس الهجوم استمرار الملاحقات العسكرية للشحنات البحرية، وسط تمسك كل طرف بروايته حول طبيعة حمولة السفن واستهداف البنية التحتية.
ويؤكد استهداف السفينة الألمانية – وفقا لمراقبين – انتقال العمليات العسكرية إلى مستويات أكثر خطورة في البحر الأسود، مما يضع سلامة الشحن التجاري وسلاسل الإمداد الدولية أمام اختبار حقيقي مع اتساع نطاق مواجهات 2026.


