قتل ستة فلسطينيين وأصيب 14 آخرون، الثلاثاء، في غارة إسرائيلية استهدفت مقهى داخل ميناء الصيد غرب مدينة غزة، بحسب مسعفين ومسؤولين صحيين في القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استهدف قياديين في حركة حماس وعددًا من المسلحين، زاعمًا أن أحد المستهدفين شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023. ولم يقدم الجيش أدلة تثبت هذه الرواية، فيما لم تؤكد حماس مقتل أي من قياداتها أو عناصرها في الغارة.
وجاء التصعيد بعد ساعات من انتهاء زيارة جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المنطقة، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين إسرائيليين ووسطاء وقادة من حماس في محاولة لدفع خطة واشنطن لإنهاء الحرب.
ولم تسفر لقاءات كوشنر عن اختراق واضح، في ظل استمرار الخلاف حول آلية تنفيذ الخطة، خصوصًا ما يتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس. وتصر إسرائيل على استمرار وجود قواتها في غزة إلى حين إتمام نزع السلاح، بينما تطالب حماس بوقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن حماس وافقت على خارطة طريق تتضمن نزع سلاحها تدريجيًا بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية ووقف العمليات، لكن الحكومة الإسرائيلية رفضت الانسحاب قبل إتمام نزع السلاح بالكامل.
وفي ظل استمرار الخلافات، تعيد الغارة الأخيرة طرح تساؤلات حول قدرة الجهود الأمريكية على تثبيت التهدئة والانتقال إلى مراحل جديدة من الخطة، بينما تتواصل العمليات العسكرية وسقوط الضحايا في القطاع.


