جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

الأشعل: الصراع بين أمريكا وإيران لن ينتهي حتي لو تم التوصل لهدنة

عمر عبد الرحمن by عمر عبد الرحمن
27 يوليو، 2026
in حوارات
0
السفير والمرشح الرئاسي السابق الدكتور عبدالله الأشعل

السفير والمرشح الرئاسي السابق الدكتور عبدالله الأشعل

الاشعل: الصراع بين أمريكا وإيران لن ينتهي حتي لو تم التوصل لهدنة

*ما يجري بين واشنطن طهران تجاوز الحروب التقليدية لصراع الإرادات

*الضغط العسكري لن ينجح  في دفع إيران نحو الاستسلام

*ترامب لا يملك خطة لليوم التالي لنهاية الحرب في إيران وهذا سر إحباطه وارتباكه

*الجمهوريون سيفقدون الأغلبية في الكونجرس وفشل حملة ترامب سيعيد الديمقراطيين للبيت الأبيض

*دول الخليج  الخاسر الأكبر من وراء استمرار الحرب علي إيران

*إيران تملك 5 أوراق قوة تستطيع عبرها وضع ترامب في الزاوية

*هرمز تحول لقنبلة نووية لا تستطيع إيران التخلي عنه

*مضيق هرمز مرفق إيراني عماني لا يحق واشنطن التدخل فيه

*الصين وروسيا ليستا مخلصتين لإيران ودعمهما الجاد كفيل بإعادة سيناريو فيتنام

قال  مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق الخبير في القانون الدولي ،السفير عبد الله  الأ شعل إن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،عن توجية ضربة قاصمة لإيران ،تأكيد علي إحباطه وارتباكه، وعدم امتلاكه خط اليوم التالي للحرب ،ناهيك عن تلقيه تقارير استخباراتية، بأن العمل العسكري لن  يجبر إيران علي الاستسلام..

استبعد الاشعل في حوار له مع “جريدة الأمة الإليكترونية “وجود نهاية قريبة للحرب علي إيران حتي لو نجح الوسطاء الاقليميون في الوصول لوقف إطلاق نار ،لاسيما أن الآمر تحول لصراع إرادات بين واشنطن طهران، يصعب علي ايا منهما معه التراجع عن خطوطهما الحمراء.

قلل الاشعل من إمكانية تقديم إيران تنازلات واضحة  لواشنطن في مضيق هرمز ،مشددا علي ان المضيق ذو، الأهمية الإستراتيجية قد تحول لقنبلة نووية يصعب علي إيران التنازل عنها باعتباره الورقة الاقوي لديها والتي حالت حتى الآن دون إعطاء، ترامب صورة النصر التي يريدها.

نبه إلي أن انعكاسات الحرب علي إيران ستظهر بوضوح خلال انتخابات التجديد النصفي الكونجرس ،حيث سيسخر الجمهوريون الأغلبية في الغرفتين ،وسيضع الديمقراطيون أحد القدمين  في البيت الأبيض ،خلال انتخابات 2028.

أقوال جديدة جاءت علي لسان مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق ،خلال الحوار  نعرضها بالتفصيل خلال السطور التالية.

*شنت واشنطن هجوما علي إيران استمر لثلاثة عشر يوما قبل أن  يوقف ترامب الهجوم ويمنح الجهود  الدبلوماسية فرصة فكيف تفسر ما أقدم عليه الرئيس الأمريكي ؟

**العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة  ضد إيران بتعليمات من ترامب قبل أن يأمر بتوقفها دليل كبير  علي إحباطه الشديد فلا الضغط العسكري علي إيران، خلال حرب الـ 39يوماومن قبلها حرب الـ 12يوما ، نجح  في تحقيق أي من أهداف الحرب ولا مذكرة ، التفاهم التي قام بالتوقيع عليها ،كانت بهدف فتح مضيق هرمز فقط .

وهو الأمر الذي  لم يتحقق حتي الآن ،ولا يبدو أنه قادر رغم فرط القوة التي يستخدمها علي دفع إيران علي تلبية شروطه والاستغناء بشكل ما عن  السيادة علي هرمز الذي تحول إلي قنبلة نووية  يستحيل معها تخلي إيران عنه ،بشكل زاد من إحباط ترامب وارتباكه وتعقد خياراته .

ومن ثم فترامب المرتبك المحبط كثيرا  ما يطلق التصريحات المبالغ فيها سعيا لدفع طهران لتقديم تنازلات ،وهو ما لم يحدث حتي الآن ويصعب تحقيقه في المستقبل ،خصوصا أن ترامب لا يمتلك رؤية من وراء الإفراط في استخدام القوة ، في ظل وجود مؤشرات قوية علي أن إيران لن تستسلم .

بل أن ايران غدت تراهن علي المأزق الداخلي الكبير الذي يعاني منه ترامب داخليا وتراجع دعم المعسكر الجمهوري فضلا عن ارتفاع أسعار  النفط بشكل يضغط علي المستهلك الأمريكي ةتربص الجمهوريين وضغوط بعض دول الخليج للعودة للدبلوماسية ،  وكلها أوراق تعمل إيران علي توظيفها لحشر ترامب في الزاوية ،رغم المتاعب التي تعانيها إيران كذلك بفعل استهداف بينتها التحتية والاقتصادية .

 

*هذا وضع شديد الصعوبة  يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الصراع بين واشنطن وطهران وهل يتم التوصل لهدنة مؤقتة أم يستمر الصراع ؟

**الصراع بين إيران وأمريكا لن ينتهي قريبا ،حتي لو تم للوصل لوقف جديد لإطلاق النار سواء، بشكل دائم أو مؤقت ،لأن ما يجري حاليا بين البلدين ليس حربا كلاسيكية ،بل صراع إرادات بينهما وسط رغبة الطرفين في انتزاع تنازلات من الطرف الأخر .

فأمريكا تريد استمرار الهيمنة علي المنطقة واستنزاف ثرواتها مدعومة من ثلة من الحكام العرب ،الذين باعوا دينهم بدنياهم وأصبح كل أملهم في الحياة نيل رضا ترامب وليس رضا الله.
ويتغافل هؤلاء الحكام عن حقيقة واضحة تتمثل في انه لو نجحت أمريكا قي تركيع إيران ،فستحول شعوب المنطقة لعبيد لترامب، بشكل يدفع أمريكا لاستمرار استنزاف  مقدراتها بشكل سافر ومتبجح وهم أي -الحكام العرب-، لا يكتفون بذلك بل يتركون إيران تواجه هذا الإجرام الأمريكي الصهيوني بمفردها ، بل ويتأمر البعض عليها .

*إذا كانت إيران تواجه هذا الموقف الصعب فما هي الأوراق التي تملكها لانتزاع تنازلات من واشنطن ؟
** إيران تراهن علي فرض إرادتها علي أمريكا ،عبر الرهان علي الصمود واستهداف مصادر القصف الإيراني وتأزيم الوضع في أهم ممرات بحرية في العالم ،مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر ،وتوظيف هذه الورقة للضغط علي الاقتصاد العالمي ، فضلا عن تحدي العام سام ،وإجباره علي الخروج من للمنطقة، كما جاء إليها ،لخدمة المشروع الصهيوني وليس خدمة للمصالح الأمريكية.

*كيف تري سيناريو الأوضاع خلال الساعات المقبلة ؟
**من هنا وحتي لو نجحت وساطة قوي إقليمية في الوصول لتسوية وحل وسط بين أمريكا وإيران ،فلن يسهم هذا في كتابة  نهاية للحرب لاسيما أن ترامب هو من وقع علي مذكرة التفاهم ،وخالف بنودها خصوصا البند الخامس الخاص بمضيق هرمر وهو من أعاد دق طبول الحرب رغم ان جميع التقارير الاستخباراتية أوضحت له ان العمل العسكري أن يستطيع دفع إيران إلي الاستسلام.

*علي ذكر مضيق هرمز هل يمكن لإيران التخلي عن السيادة عنه وتقديمه كقربان لخطب و د واشنطن؟
**اذا كانت إيران قد أجبرت ولو مؤقتا عن التخلي عن البرنامج النووي ،فمضيق هرمز غدا هو القنبلة النووية التي لن  تستطيع إيران التخلي عنه أو تقليص نفوذها عليه ،إلا إذا كان ذلك في سياق انتحار الدولة الإيرانية ،ونزع أهم أوراق القوة منها ،ثفي ظل غياب الثقة التامة مع واشنطن ،وعدم احترام الأخيرة لأي التزامات ،ثم معاودة شن العدوان واستنزاف أوراق إيران  ونزع أسلحتها الإستراتيجية وتقديمها علي طبق من ذهب للكيان الصهيوني.
*فيما يتعلق بمصير مضيق هرمز هل هناك اية حجية في القانون الدولي لرغبة أمريكا في السيطرة علي المضيق الاستراتيجي ؟

** لا أري أي حجية في القانون الدولي لواشنطن في محاولة السيطرة علي مضيق هرمز ،فهو مضيق، إيراني عماني وليس منفذا بحريا دوليا ،ومن فطبقا للاتفاقيات البحرية الحاكمة الممرات المائية الدولية ،

من ثم فلا يحق لواشنطن  من قريب أو بعيد التحكم في المضيق أو فرض رسوم مرور عليه أو اقتطاع جزء، من الأرصدة المالية الإيرانية لتعويض سفن وناقلات ،تضررت بفعل التعرض الصورايخ او طائرات مسيرة إيرانية .

*إذا كانت واشنطن لا تملك أي حجية في القانون الدولي فما هي ححج ايران لتهديد الملاحة في مضيق هرمز؟

** إيران في حالة حرب ،ويحق لها طبقا للقانون الدولي إخضاع أي سفينة للتفتيش أو التنسيق لضمان عدم استخدامها للإضرار بالأمن القومي الإيراني .

ومن ثم فحديث ترامب عن فرض رسوم مرور أو اقتطاع جزء من الارصدة الإيرانية هو مجرد قرصنة دولية ،يرفضها القانون الدولي فأمريكا لا علاقة لها من قريب أو بعيد بمضيق هرمز ، لا يحق لها التدخل من قريب أو بعيد.

*في ظل الحديث عن  القانون الدولي فكيف تري قيام إيران بقصف أهداف في دول خليجية منها دول منخرطة في الوساطة بين إيران وامريكا مثل قطر وسلطنة عمان؟

**إيران في حالة حرب وفي حالة دفاع عن النفس ،وتتعرض لهجمات أمريكية تنطلق من قواعد أمريكية في دول الخليج، لذا فإيران ترد علي العدوان بشكل يفرض علي دول الخليج وقف أي هجمات تنطلق من أراضيها علي إيران ،وساعتها ستنزع الذرائع من يد طهران، ولن  تجد أي مبرر لاستهداف أي من العواصم أو المدن الخليجية .
*لكن هناك من يري ان القصف الإيراني العواصم خليجية قد افقده تعاطفا شعبيا و سميا خليجيا وعربيا؟
**إيران في حالة حرب ومن حقها وفقا للقانون الدولي اتخاذ تدابير تحمي أمنها القومي ،لاسيما أنها  تشعر بوجود تواطؤ من عواصم خليجية مع العدوان الأمريكي علي أراضيها.
فمن هنا فان نهاية العدوان الأمريكي وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة سينزع فتيل التوتر من العلاقات العربية الإيرانية، بل قد يفتح الباب أمام تطبيع هذه العلاقات وحدوث تعاون قوي، يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة.

*لكن السيناريو الذي  ترجحه هو استمرار هذا الصراع؟

**الحرب بين إيران وأمريكا ستعود بنفس الوتيرة أو  في ظل وجود بنك أهداف لدي أمريكا فهي ترغب في نزع ورقة هرمز من إيران ،وإطلاق رصاصة الرحمة علي البرنامج النووي ،فيما تريد إيران فرض السيادة علي هرمز والانتقام من قتلة المرشد بشكل يرجح معه استمرار الصراع والحرب وبشكل أشرس.

*في هذا السياق المتوتر كيف تقيم موقف الصين وروسيا من الصراع القائم وهل تقدمان دعما جادا لإيران ؟

**الصين وروسيا ليس مخلصتين لإيران ،وتقدم دعما شكليا لطهران  ،رغم وجود خلافات عميقة بين كل من موسكو وبكين مع واشنطن حول الحرب في أوكرانيا وتايوان ،لذا فموقفهما من إيران يبدو غامضا لا يزيد عن كونه نكاية في أمريكا.

لو نظرتا أي موسكو وبكين  للأمر من الزاوية  الإستراتيجية لقدمتا الدعم لإيران بشكل واضح لإلحاق هزيمة بأمريكا تعيد للأذهان حرب فيتنام وتكتب بداية  نهاية الإمبراطورية الأمريكية

ومما كان يعزز هذا الموقف ، أن المواجهة مع إيران أظهرت هشاشة الجيش الأمريكي ،بشكل كان يمكن معه  تعزيز وضع الصين كقوة عظمي إستراتيجية ،تنتزع من واشنطن صدارة المشهد السياسي كما انتزعت الريادةعلي الصعيد الاقتصادي.

 

*في ظل هذا الغموض من تري الخاسر الأكبر من استمرار هذا الصراع ؟

**حاليا الخاسر الأكبر بسبب الحرب هي دول الخليج حيث غدت المتضررة من استمرار القصف الإيراني فضلا ن تعطل صادراتها من النفط والغاز وتعرض بنيتها الأساسية لضرر. كبير، بشكل يخالف الصورة التقليدية التي حاول تقديمها خلال عقود بأنها واحة استقرار في منطقة مضطربة.

*وماذا عن خسائر ترامب من استمرار الصراع ؟

** دول الخليج لن  تبقي وحدها الخاسر من وراء استمرار هذا الصراع  ،فطبقا للأوضاع الحالية المرشحة للتصعيد ،فترامب سيتحول هو الأخر للخاسر الأكبر ،حيث سيفقد أغلبيته في الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ، وسيتحول لبطة عرجاء، ويقرب الديمقراطيين من العودة للبيت الأبيض خصوصا بعد أن بات جليا واضحا أن ترامب أشعل هذا الصراع تنفيذ لرغبات  إسرائيل التي غدت هي العامل الأهم في أجندة ترامب وليس المصالح العليا للشعب الأمريكي وهو الأمر الذي سيدفع ترامب ثمنه غاليا.

Tags: الصراع بين امريكا وايرانامريكاايرانجريدة الأمة الاليكترونيةسلطنة عُمانعبدالله الأشعلمضيق هرمز
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عمر عبد الرحمن

عمر عبد الرحمن

Related Posts

حوارات

حوار: العلاقات التركية الأمريكية بين ملف ‘المقاتلات’ والرهانات الجيوسياسية

11 سبتمبر، 2026
حوارات

حوار: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تتوج سبعين عاماً من العلاقات فماذا تريد الصين؟

6 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]