سلط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضوء على أهمية الدور المصري في الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية، مؤكدًا ضرورة استمرار التعاون مع القاهرة بشأن القضايا التي تهدد استقرار المنطقة.
وتأتي تصريحات المسؤول الأممي بالتزامن مع الاستعداد لزيارة مصر، حيث يُنتظر أن تشهد مباحثات تتناول تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في عدد من الدول.
السودان وليبيا واليمن
تشمل الملفات المطروحة الأزمة السودانية وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية، إلى جانب المساعي السياسية المتعلقة بليبيا، والتطورات المتصلة بالنزاع اليمني.
وتعكس هذه القضايا حجم التحديات التي تواجه الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار، خاصة مع استمرار النزاعات وتعثر بعض مسارات التسوية.
تعزيز التنسيق الإقليمي
تأتي زيارة غوتيريش في إطار الاتصالات التي تجريها الأمم المتحدة مع الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية، بهدف دعم فرص الحوار والحلول السياسية.
ويمثل التنسيق مع الدول الإقليمية أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص التسوية، خصوصًا في الملفات التي تتطلب جهودًا سياسية وإنسانية متزامنة.


