أعلنت السلطات في الإكوادور توقيف رجل سوري يُشتبه في ارتباطه بـحزب الله، وذلك بناءً على تصنيف أمريكي يعتبره تهديداً إرهابياً.
وجاءت عملية التوقيف، في إطار حملة أمنية موسعة تقودها حكومة الرئيس دانيال نوبوا لمكافحة شبكات تهريب المخدرات، بدعم من الولايات المتحدة.
وقال وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ إن المشتبه به أُوقف خلال عملية مشتركة بين سلطات الهجرة وجهاز استخبارات الشرطة الوطنية.
وأوضح أن الرجل، الذي عُرف بالأحرف الأولى «م.ح.»، دخل البلاد بشكل غير قانوني، مؤكداً أن السلطات بدأت بالفعل إجراءات ترحيله.
وأشار رايمبرغ إلى أن السلطات كانت على دراية سابقة بالمشتبه به، حيث تم توقيفه في عام 2005 بتهمة قيادة شبكة لتهريب المخدرات، يُعتقد أنها قامت بتحويل ملايين الدولارات لصالح «حزب الله».
وأضاف أنه تم الإفراج عنه مؤقتاً في عام 2012، قبل أن يعود إلى دائرة الاشتباه مجدداً.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث يخوض حزب الله مواجهات مع إسرائيل ضمن الحرب الإقليمية التي اندلعت عقب ضربات أمريكية-إسرائيلية على إيران.
وكان الرئيس دانيال نوبوا قد أصدر في العام الماضي مرسوماً يصنّف «حزب الله» وحماس كمنظمات إرهابية.
وتؤكد الحكومة الإكوادورية أن هذه الجماعات تقدم دعماً استشارياً لعصابات تهريب المخدرات داخل البلاد، في ظل تصاعد نشاط الجريمة المنظمة.
ويعكس هذا الملف تزايد التقاطع بين شبكات الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ما يدفع السلطات في أمريكا اللاتينية إلى تعزيز التعاون الأمني مع واشنطن لمواجهة هذه التهديدات.







