كشف حاب باسم “وزير إماراتي بلا حقيبة ” علي منصة “إكس ” تفاصيل أحدت فصول التطبيع بين الإماراتي والكيان الصهيوني علي الصعيد العسكري فيما يعد تطور لافتا في علاقات تل أبيب وأبو ظبي .
وقال في تغريدة له علي “منصة إك “قبل نحو شهر، وفي صمتٍ تام، وقّعت الإمارات مع شركة “البيات سيستم ” الصهيونية أكبر صفقة دفاعية في تاريخ الشركة، التي تملك فرعا إداريا في أبوظبي—بقيمة تقارب 2.3 مليار دولار
وافاد صاحب الحساب في تغريدته قائلا :عند إعلان الصفقة رسميًا، لم يُذكر اسم المشتري. اكتفت الشركة بالقول إنها تخص “زبونًا دوليًا” عالي الحساسية، مع فرض حظر نشر داخل إسرائيل على تفاصيلها، بناءً على طلب بن زايد.
ولفت إلي أن هذه الصفقة لا يمكن فصلها عن مسارٍ بدأ منذ اتفاقيات الانبطاح للصهاينةالمتمثلة في فتح مكاتب رسمية لشركات السلاح الإسرائيلية في أبوظبي.مع شراء منظومات دفاع جوي إسرائيلية، واستحواذ شركات إماراتية على حصص في شركات إسرائيلية متخصصة في مراقبة المسيّرات، التشويش، والحرب الإلكترونية.
واضاف ابن زايد، الذي ينفّذ المشروع الصهيوني بالوكالة وبالمال الإماراتي، يشتري اليوم قدرات متقدمة في الاستطلاع، الربط، القيادة والسيطرة، والحرب غير المتماثلة—وهي أدوات لا تُستخدم لحماية حدود، بل لإدارة نفوذ إقليمي، ومراقبة ساحات، وتشغيل حروب بالوكالة دون ظهور مباشر.
واستدرك الوزير الإماراتي بلا حقيبة قائلا :هذه الصفقة إضافة ثقيلة إلى السجل الأسود لبن زايد؛ لأنها ليست حادثة معزولة، بل حلقة جديدة في نمط ثابت، حيث تعكس تحالفات أمنية عميقة تصل حدّ التبعية المطلقة للصهاينة، تُدار في الظل:
وعاد للقول في الوقت الذي يدّعي فيه الحياد في السودان، ويتنصّل من دعم ميليشيا الدعم السريع، ويصمت رسميًا عن تمزيق اليمن، وينكر دوره الخبيث الدموي في ليبيا، ويترك كلابه الإعلامية تنبح بالنيابة عنه—كان يوقّع إحدى أخطر صفقات السلاح مع إسرائيل؛ صفقة أُخفيت لأنها فاضحة سياسيًا وأخلاقيًا.
وأشار إلي أن هذه الصفقة تقول شيئًا واحدًا بوضوح، ابن زايد لا يريد استقرارًا، ولا شفافية، ولا انتماءً للعرب أو للخليج؛ بل يريد أدوات سيطرة متقدمة تُدار بعيدًا عن الأضواء، وتُضاف إلى سجل طويل من الفعل في الظلام والإنكار في العلن.
وخلص في نهاية تغريدته للقول :ولهذا لم يُعلن اسم الإمارات، وإن كانت التسريبات من الداخل الإسرائيلي قد فضحت الاسم، فلو كانت الصفقة عادية لكانت علنية، وحين يُخفى الاسم… فالمعنى معروف.
.


