أعلن ممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، أن الاتحاد يعمل بشكل دبلوماسي مكثف لإنهاء الحرب في المنطقة بأسرع وقت ممكن، مشدداً على أهمية المبادرات التي تقدمها دول مثل باكستان لتحقيق تهدئة سريعة.
وأضاف دي مايو في حديثه للجزيرة أن الاتحاد أجرى محادثات مع مسؤولين إيرانيين ودعاهم إلى وقف الهجمات على دول المنطقة، مؤكدًا أن العنف المستمر غير مبرر وغير مقبول على الإطلاق.
وأشار دي مايو إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل بشكل متوازي مع شركائه في دول الخليج على إعداد مبادرة شاملة لمضيق هرمز، شبيهة بالمبادرة التي طُرحت سابقاً في البحر الأسود، بهدف تأمين حرية الملاحة وضمان استقرار التجارة البحرية في المنطقة الحيوية.
وأوضح أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتزيد من حالة التوتر التي تؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي.
وشدد ممثل الاتحاد الأوروبي على أن استمرار الحرب له انعكاسات واسعة على الأسواق، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود، وتأثر قطاع الأسمدة والمواد الاستراتيجية الأخرى، وهو ما قد يؤدي إلى أزمات غذائية وطاقة في بعض الدول.
وأكد أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأكثر فاعلية لتجنب تصعيد أكبر، داعياً جميع الأطراف إلى الحوار والامتناع عن أي أعمال عدائية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
في الختام، شدد دي مايو على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم كل الجهود الرامية لوقف القتال وضمان حماية مصالح دول الخليج والملاحة الدولية، مؤكداً أن السلام والاستقرار ليسا خياراً، بل ضرورة عاجلة.


