أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بدء إجراءات تأديبية ضد كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب، على خلفية الوقائع التي أُبلغ عنها في 7 أكتوبر.
وقرر الاتحاد إيقاف النجم البرتغالي مؤقتًا، مع تسريع الإجراءات المتبقية لحسم القضية، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن القسم غير الاحترافي بدأ الإجراءات للتحقيق في الجوانب التأديبية المرتبطة بالواقعة.
أزمة رونالدو مع جورجي جيسوس
تأتي هذه الخطوة بعد الأزمة التي نشبت بين رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، قبل مواجهة البرتغال والدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
وكان رونالدو قد جلس على مقاعد البدلاء طوال مباراة البرتغال والنرويج، التي أقيمت مساء الأحد الماضي، بقرار من الجهاز الفني، وهو ما أثار غضب قائد المنتخب.
وعقد رونالدو اجتماعًا مع رئيس الاتحاد البرتغالي وخورخي جيسوس، قبل أن تتوصل الأطراف إلى حل للأزمة.
مغادرة معسكر البرتغال وتصريحات مثيرة
عقب المؤتمر الصحفي لجيسوس، انتشر مقطع فيديو يوثق مغادرة رونالدو مقر تدريبات المنتخب البرتغالي.
ونشر قائد المنتخب لاحقًا بيانًا عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، تضمن إشارات أثارت التكهنات بشأن مستقبله الدولي.
كما أصدر رونالدو بيانًا مطولًا كشف فيه الأسباب التي دفعته إلى مغادرة معسكر المنتخب بشكل مفاجئ، وأشار إلى استعداده لتحمل العقوبة التي قد تصدر بحقه.
بيان الاتحاد البرتغالي
جاء في بيان الاتحاد البرتغالي: «بدء إجراءات تأديبية ضد كريستيانو رونالدو، بموجب قرار صادر عن القسم غير الاحترافي، بهدف التحقيق في الجوانب التأديبية المتعلقة بالوقائع التي تم الإبلاغ عنها في 7 أكتوبر».
وأضاف البيان: «مع عدم الإخلال بالإيقاف الاحترازي الذي كان اللاعب خاضعًا له حتى تاريخه، تقرر فرض إيقاف اللاعب، مع الاستعجال في استكمال الإجراءات المتبقية».


