جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء قالوا وقلنا

الاستعانة بالسعودية في الحرب ضد الحوثيين.. بين مفتي ليبيا وعلماء اليمن

قالوا وقلنا by قالوا وقلنا
20 سبتمبر، 2026
in قالوا وقلنا
0

أفتى الشيخ الصادق الغرياني، مفتي ليبيا، مندِّدا باستعانة الشرعية في اليمن بالمملكة العربية السعودية، ضدَّ الحوثيين، البغاة في واقع الحال اليمني ونظرة عموم الشعب، بمبرِّر “عمالة السعودية لأمريكا”.

يقول أنور بن قاسم الخضري، رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء:

فتوى الشيخ الغرياني في الشأن اليمني صادرة عن جهل بأبعاد الواقع اليمني وملابساته، إذ هو ليس من أبناء اليمن، ولا عاش فيها، ولا صدر في فتواه عن علمائها وفقهائها.

ولا تؤخذ الفتوى عن جاهل بالواقع كما لا تؤخذ عن جاهل بالشرع، فالجهل بالأمرين أو أحدهما مسقط لأهلية المفتي في الأمر.

ومن العجيب أن الحوثيين والمتأيرنين طاروا بهذه الفتوى كعادتهم دون وعي ولا انتباه، إذ جلبوا على أنفسهم الإدانة بفتواه الأولى، فإن كانت فتواه مرجعا لكم فخذوا بمذهبه دون انتقاء وإلا فدعوه دون تشغيب.

ويبقى الشيخ الغرياني ناصحا لكنه اجتهد فأخطأ، وكان يكفيه أن يقلِّد كبار علماء اليمن وفقهاءهم من أهل السنة. وينبغي توضيح الأمر له مع حفظ مكانته وتقدير سنه.

ويبقى أن السياسة الشرعية لي ولك، لا ينبغي أن تفتحها لقضاياك العادلة وتغلقها على قضايانا العادلة.

ويقول الشيخ د. محمد بن موسى العامري، نائب رئيس هيئة علماء اليمن،

ليس من المقبول شرعاً ولا سياسة، ولا من مقتضى أمانة العلم، أن تقرأ القضية اليمنية من زاوية سياسية واحدة أو أن تختزل في سردية جاهزة تتجاهل طبيعة جماعة الحوثي ومشروعها الداخلي وصلاتها الإقليمية وسجلها الإجرامي في اليمن.

وقفت على مقطع فيديو للشيخ الصادق الغرياني -مفتي ليبيا- هدانا الله وإياه للصواب – بشأن الحرب في اليمن وفيه وصفه للحرب التي تجري ضد جماعة الحوثي بأنها حرب تقودها السعودية بالوكالة، وفضل بناء على ذلك تمكين الحوثيين وإيران على مضيق باب المندب!

وهنا لا بد من التوقف عند أصل المسألة في الآتي:

أولاً: هل يكفي أن ترفع مليشيا الحوثي الإرهابية شعار الموت لأمريكا وإسرائيل حتى تصبح ممارساتها الداخلية وإجرامها بحق اليمنيين ومشروعها السياسي محل تزكية؟

ثانياً: إن أمانة العلم تقتضي النظر إلى الصورة كاملة لا إلى جزء منها وذلك يتطلب ضرورة معرفة حقيقة المشروع الحوثي

ومن الواضح أن موقف الشيخ الغرياني من القضية اليمنية يفتقر إلى قراءة عميقة لتاريخ الحركة الحوثية وطبيعة مشروعها السياسي والفكري ومسارها منذ نشأتها، وجذورها التاريخية والعقدية وكذلك تاريخ الحركات الباطنية والرافضة بعيدا عن الشعارات التي ترفعها في مواجهة الخارج

ثالثاً: من القصور الشديد النظر إلى الحوثيين من نقطة محطة البحر الأحمر والانتهاء عند فلسطين، بل يجب البداية من اليمن نفسها.

فما هي طبيعة السلطة التي أقامها الحوثيون في مناطق سيطرتهم؟ وما علاقتها بمؤسسات الدولة، وماذا فعلت بالعلماء والدعاة والمخالفين، لها وماهي آثار الحرب التي خاضتها ضد اليمنيين وهل وقف الشيخ الغرياني على ملايين اليمنيين الذين شردوا من ديارهم بغير حق؟

وهل وقف على مئات الالاف من الشهداء والجرحى من ضحايا حرب الحوثيين العبثية؟ وهل وقف على انتهاكات حقوق اليمنيين؟ ومَاذا عن المساجد ودور القرآن والعلماء؟ وماذَا عن المعارضين السياسيين؟

وماذا عن مؤسسات الدولة التي تم التمرد والانقلاب عليها لصالح سلطة عنصرية سلالية؟ ومَاذا عن سعيهم الحثيث لنشر عقائد الرفض وشركياتهم وما يقومون به من نشر للبدع والضلال وطعن في الصحابة وانكار للسنة وتشكيك في مصادر الإسلام؟

هذه الأسئلة لا يمكن إسقاطها لمجرد أن مليشيا الحوثي تعلن أو ترفع شعار أو حتى تخوض مواجهة مع إسرائيل وأمريكا

فالقضية اليمنية أكبر من أن تختزل في خصومة سياسية وأعمق وأخطر من أن تحجبها شعارات البحر الأحمر وفلسطين.

واليمنيون ليسوا هامشا في هذه المعركة حتى يقرأ واقعهم من خارج مأساتهم.

هناك دولة تمزقت، ومجتمع أنهكته الحروب، ومشروع مليشا مسلحة فرضت سلطتها بالقوة، وانقسام إقليمي ودولي معقد وعلاقة وثيقة بالمحور الإيراني.

رابعاً: البعد الإيراني في المشروع الحوثي

من الواضح من خلال مقطع الشيخ الغرياني انه قد أغفل ارتباط الحوثيين بمشروع الثورة الخمينية ونهجهم التوسعي الذي لم يعد خافياً حول بلاد الحرمين وقبلة المسلمين.

فالحوثيون ليسوا ظاهرة يمنية منفصلة عن سياقها الإقليمي، وإنما أحد الأذرع المتخادمة مع المشروع الإيراني وهو أمر يستحق أن يكون حاضرا في الحكم والتقييم والفتاوى الجادة.

ولا أدري هل نسي الشيخ الغرياني ما فعله المشروع الايراني في سوريا وفي العراق ولبنان أم أن تلك الجرائم لا تستحق الوقوف عندها وليس لها وزن في تقديره كما هو الحاصل في مأساة الشعب اليمني.

رابعا: – الفتوى ليست أداة للمناكفة السياسية

لا يجوز بأي حال أن تتحول الفتوى إلى مناكفة سياسية فهي ليست تعليقا سياسيا على الاحداث والعالم حين يتحدث في شأن دماء المسلمين وحروبهم وصراعاتهم يتوجب عليه أن يتحرى الواقع ويسمع من أطرافه، ويدقق في الوقائع، ويفرق بين الحكم الشرعي والتحليل السياسي.

ومن مقتضى أمانة العلم هنا أن يسأل علماء اليمن، وأن يقرأ ما كتبه علماء وباحثون يمنيون وعرب عن الحوثيين، قبل أن يصدر حكما عاما على صراع بهذه الدرجة من التعقيد وقد نشر الدكتور علي الصلابي، وهو من الشخصيات الليبية التي تناولت الشأن اليمني، مؤخرا موقفا يدعو إلى تحرير صنعاء واستعادة الدولة والسيادة وإنهاء سيطرة الميليشيات الحوثية على مؤسسات الدولة – وهو موقف مقدر لدى الشعب اليمني

وهذا يؤكد أن داخل الساحة الليبية نفسها أناس لهم وزنهم العلمي مخالفون لما ذهب إليه الشيخ الغرياني

كما أن وجود موقف سياسي عدائي من السعودية – لدى الغرياني – لا ينبغي أن يتحول إلى نصرة طرف المشروع الصفوي الإيراني الذي كشفت حقيقته وأطماعه في المنطقة.

خامسا: لا ينبغي أن تحجب فلسطين حقيقة اليمن

القضية الفلسطينية قضية عادلة ونصرة الشعب الفلسطيني واجب ديني وأخلاقي وإنساني، ولا يجوز تحويل الشعارات والمزايدات الحوثية او حتى المواجهات إلى ستار يحجب الجرائم التي يرتكبها الحوثيون بحق الشعب اليمني

كما أن الخلاف السياسي لا يبرر انتقائية الموقف الشرعي

لأن من أخطر ما قد يصيب الخطاب الديني أو الفتوى هو أن يصبح الموقف من الخصوم السياسيين معيارا لتحديد الأحكام الشرعية.

فالعالم مطالب بأن يكون فوق الاصطفافات الحزبية أو السياسية والمناكفات الإقليمية، وأن يزن الوقائع بميزان الشرع والعدل، لا بميزان الخصومة السياسية.

وحينما تصبح الفتوى بعيدة عن العلم بالواقع والعدل والتثبت واستحضار عواقب الأحكام قد تتحول من أداة هداية إلى عامل في تعقيد الفتنة وضلالة تسفك بسببها الدماء وتنتهك بموجبها الحرمات لذا كان من أوجب ما يحتاجه العالم في زمن الصراعات هو العلم المحقق والعدل والتجرد وتقوى الله.

Tags: مفتي ليبيا
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
قالوا وقلنا

قالوا وقلنا

Related Posts

لقاء وزير الخارجية السوري الشيباني ورئيس الموساد غوفمان.. صورة من إنتاج الذكاء الاصطناعي
قالوا وقلنا

ماذا قال ياسر الزعاترة وخبير استخبارات صهيوني عن لقاء الشيباني وغوفمان؟!

25 أغسطس، 2026
نعيم قاسم وسمير العركي
قالوا وقلنا

سمير العركي لـ نعيم قاسم: لستم سوى بندقية طائفية حقيرة

23 يونيو، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

الاستعانة بالسعودية في الحرب ضد الحوثيين.. بين مفتي ليبيا وعلماء اليمن

20 سبتمبر، 2026

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً مجهولاً في البحر الشرقي

20 سبتمبر، 2026

الألمان يصوّتون في انتخابات تهدد بتوجيه ضربة جديدة لميرز

20 سبتمبر، 2026

قصف جوي مكثف بطائرات مسيرة على موسكو يقتل شخصين

20 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الاستعانة بالسعودية في الحرب ضد الحوثيين.. بين مفتي ليبيا وعلماء اليمن

20 سبتمبر، 2026

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً مجهولاً في البحر الشرقي

20 سبتمبر، 2026

الألمان يصوّتون في انتخابات تهدد بتوجيه ضربة جديدة لميرز

20 سبتمبر، 2026

قصف جوي مكثف بطائرات مسيرة على موسكو يقتل شخصين

20 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الاستعانة بالسعودية في الحرب ضد الحوثيين.. بين مفتي ليبيا وعلماء اليمن

20 سبتمبر، 2026

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً مجهولاً في البحر الشرقي

20 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]