دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، القوى المدنية والمجتمعية وأنصاره إلى بدء برنامج تصعيدي سلمي في مختلف المحافظات الجنوبية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بالدفاع عن القضية الجنوبية والتمسك بمشروع استعادة الدولة الجنوبية.
وقال المجلس، في بيان، إن المرحلة الحالية تمثل منعطفًا سياسيًا مهمًا، معتبرًا أن هناك محاولات تستهدف إضعاف القضية الجنوبية من خلال إنشاء كيانات جديدة وممارسة ضغوط على القيادات السياسية والإعلامية والحقوقية، على حد تعبيره.
وأكد البيان تمسك المجلس بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في مطلع العام الجاري، إضافة إلى مبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، داعيًا إلى مواصلة التحركات السلمية حتى تحقيق أهدافه السياسية.
كما دعا المجلس إلى المشاركة في فعالية جماهيرية حاشدة يوم الثلاثاء المقبل في كل من العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت، بهدف التعبير عن رفض ما وصفه بـ”الوصاية” على الجنوب، وإيصال رسالته إلى المجتمعين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار حالة التوتر السياسي في المحافظات الجنوبية، وسط تباين المواقف بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بشأن إدارة المحافظات الجنوبية ومستقبل العملية السياسية في اليمن. وتشهد هذه التطورات تفاعلات سياسية متسارعة، بينما تتابع الأطراف المحلية والإقليمية مسار الأزمة وما قد يترتب على هذه الدعوات من تحركات ميدانية خلال الأيام المقبلة.






