قال نائب الرئيس المصري الأسبق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعي: إن “مجلس السلام” والذي بمقتضاه قام مجلس الأمن بخصخصة القضية الفلسطينية وإسنادها إلى مجلس يرأسه ترامب يعلن ان الأونروا لا مكان لها في غزةً الجديدة.
واضاف في تغريدة له علي منصة”إكس ” هذه بداية متوقعة لتنفيذ الخطة الإسرائيلية الأمريكية المبيتة منذ سنوات بالقضاء على الأونروا”.
– ومضي للقول :يصعب على أن أتصور أن يكون أعضاء “مجلس السلام” من الدول العربية والإسلامية شركاء في هذا المخطط الشيطاني لتصفية القضية الفلسطينية أو أن ينساق معظم أعضاء الأمم المتحدة وراءه.
وكان ما يسمي مجلس السلام قد اكد انه لا مكان في غزة الجديدة حسب وصفه لما يعرف بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا ” ،بالتزامن مع انتقادات وجهها مسئول أمريكي لاستمرار الأمم المتحدة لأعمال الوكالة مرددا اتهامات لأعضاء الوكالة بالتورط في هجمات السابع من اكتوبر ،وهوما نفته الوكالة والمنظمة الدولية جملة وتفصيلا.


