أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أنّ حكومته تدرس اتخاذ إجراءات انتقامية بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على السلع البرازيلية، في خطوة تهدد بزيادة التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في الأميركيتين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر حكومية أنّ لولا منح وزارة التجارة والصناعة البرازيلية مهلة 30 يوماً لتقييم مدى توافق القرار الأميركي مع قانون المعاملة بالمثل الذي أقرّته برازيليا مؤخراً.
وبحسب المصادر، فإنّه في حال تأكدت مطابقة الرسوم الجديدة للقانون، ستُعد الحكومة حزمة مقترحات لتدابير مضادّة، تشمل خصوصاً تعليق امتيازات تجارية واستثمارات موجهة للشركات الأميركية العاملة في البرازيل.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والبرازيل توتراً متزايداً، خاصة مع سعي إدارة ترمب إلى حماية الصناعات الأميركية عبر فرض رسوم مرتفعة على الواردات من عدة دول، وهو ما تعتبره برازيليا إجراءً غير عادل يضر بالتبادل التجاري.