نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت صحة التقارير التي تحدثت عن طلب واشنطن وقف إطلاق النار في الحرب الجارية مع إيران، مؤكدة أن هذه المعلومات غير دقيقة، في حين أشارت إلى استمرار المناقشات حول إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني.
وخلال إفادة صحفية في البيت الأبيض، أوضحت ليفيت أن أي محادثات مستقبلية من المرجح أن تُعقد مرة أخرى في باكستان، باعتبارها الوسيط الأساسي في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن هذا الدور يجعلها نقطة ارتكاز في الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف.
وأضافت أن المحادثات الجارية توصف بأنها “مثمرة ومستمرة”، مؤكدة أن بعض التقارير التي تتحدث عن إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة لا تزال غير رسمية، وأنه لا يمكن اعتماد أي تفاصيل قبل صدورها رسميًا عن البيت الأبيض، رغم وجود ما وصفته بـ”تقييم إيجابي” لاحتمالات التوصل إلى اتفاق.
وفي السياق نفسه، جاءت هذه التصريحات بعد انتهاء جولة محادثات سابقة في وقت سابق من الشهر دون تحقيق أي تقدم نحو إنهاء الحرب، والتي اندلعت في 28 فبراير بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع إسرائيل، ما أدى إلى تصعيد عسكري واسع امتد تأثيره إلى عدة دول في المنطقة، من بينها هجمات متبادلة أثارت توترات إقليمية جديدة في الخليج ولبنان.
وتشير التطورات الحالية إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحًا رغم استمرار العمليات العسكرية، في ظل محاولات دولية لاحتواء التصعيد وإعادة إطلاق مفاوضات قد تضع حدًا للنزاع المتصاعد.


