نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مؤذن المسجد المبارك، الشيخ ناجي فايز القزاز الذي توفي مساء أمس السبت، بعد مسيرة من العطاء والصمود على أرض القدس والرباط في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ” لقد مثل الشيخ القزاز نموذجاً في الصمود وصدح صوته بالأذان في أرجاء المسجد الأقصى لسنوات طويلة، متحديّاً بذلك كل إجراءات الاحتلال، وارتبط صوته بوجدان المقدسيين والمرابطين، ليبقى أذان الله أكبر شاهداً حيّا على قدسية المكان وروحانيته وهويته الإسلامية.
وثمنت الحركة مسيرة فقيد القدس ومؤذن المسجد الأقصى الذي نال شرف خدمته والرباط فيه لسنوات طويلة حاملاً بذلك إرثاً كبيراً ورافعاً لواءَ الرباط، متقدمة بخالص العزاء والمواساة لأسرته المرابطة ولأهلنا في القدس ولجميع الرواد والمرابطين في الأقصى الذين لن ينسوا هذا الشيخ الجليل.
وتوجهت الحركة إلي الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يجازيه خيراً عمّا قدم، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.


