الجهاد الإسلامي ومجزرة “التابعين”: تقاعس المجتمع الدولي قدم ضوء اخضر للاحتلال لاستمرار إجرامه

استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين استهداف جيش العدو المجرم لجموع المصلين في مصلى مدرسة التابعين بحي الدرج في مدينة غزة هي جريمة حرب مكتملة الأركان.

أفادت الحركة في بيان لها بأن اختيار توقيت موعد صلاة الفجر لتنفيذ هذه المجزرة الرهيبة يؤكد بأن العدو كانت لديه النية لإيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين بمن فيهم الأطفال وكبار السن.

وتابع البيان :الذرائع التي يقدمها جيش العدو النازي لتدمير المدارس هي ذاتها التي استخدمها لتدمير المستشفيات من قبل والتي ثبت كذبها.

واشار بيان حركة الجهاد الإسلامي  إن استمرار العدو في استهداف المدارس وتجمعات النازحين ومراكز الإيواء هي دليل على أن العدو يخوض حرب إبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، وهي جرائم لم يكن ليستمر فيها لولا الغطاء الأمريكي لإدارة بايدن والدعم الذي توفره له.

ونبهت الحركة إلي إن تقاعس المؤسسات الدولية، وفي مقدمها المحاكم الدولية، في إعلان قادة الكيان مجرمي حرب وإصدار مذكرات باعتقالهم، وفرض المقاطعة على الكيان، يساهم في تمادي الكيان بارتكاب المزيد من المجازر.

فيما علقت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين بالقول :ما زال العدو الصهيونازي مستمرا في جرائمه ضد الإنسانية وحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في ظل صمت وتواطؤ عربي ودولي.

تقاعس   ووأجانت  لجنة المتابعة في بيان لها ما زالت المؤسسات الدولية والهيئات الأممية وخاصة مجلس الأمن، عن دورها في لجم هذا العدوان واتخاذ ما يلزم لحماية المدنيين الآمنين.

وأشارت إلي إن هذا العدوان المتواصل، والمذبحة المستمرة، لم تكن لتتم إلا بضوء أخضر أمريكي، الشريك الرئيسي في هذه الإبادة والذي يتحمل المسؤولية بقدر ما يتحملها الاحتلال.

ولفتت إلي إن ذرائع الاحتلال التي يسوقها لتبرير كل جريمة يرتكبها بحق المدنيين أضحت مكشوفة، وظاهر كذبها، ولا تنطلي على أحد.

ودعت اللجنة أمام  هذه المجزرة وهذا العدوان المتواصل والتواطؤ والصمت المريب، الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى تصعيد الفعل المقاوم وبكل الوسائل وعلى كل الجبهات.

ودعت  أحرار العالم إلى تصعيد التضامن مع شعبنا ورفع الصوت عاليا في وجه هذه الإبادة وجرائم الاحتلال الصهيوني.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights