زعم الجيش الإسرائيلي أن 12 شخصية فلسطينية في كرة القدم، من بينهم حكم مسجل لدى الفيفا، ممن قتلهم خلال الحرب على غزة، ينتمون إلى جماعات مسلحة.
ونفى مسؤول في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في غزة مزاعم الجيش.
وقال الجيش إنه ينشر الأسماء لدحض ما وصفه بـ”الادعاءات الكاذبة” بأن إسرائيل استهدفت عمداً أعضاء مجتمع كرة القدم في غزة.
وأضاف الجيش: “يكشف الجيش الإسرائيلي الآن عن هويات لاعبي كرة القدم والحكام والمدربين الفلسطينيين الذين تم تقديمهم على أنهم رياضيون ومدنيون أبرياء، لكنهم في الواقع كانوا إرهابيين في الأجنحة العسكرية لحماس والجهاد الإسلامي”.
ووفقاً للجيش، شغل العديد من المذكورين مناصب قيادية داخل الجماعات المسلحة، بينما عمل آخرون كعناصر قتالية.
ومن بين الذين تم التعرف عليهم محمد سامي محمد خطاب، الذي قال الجيش إنه كان مساعد حكم دولي معتمد من الفيفا. وقال
الجيش: “تم تقديم محمد سامي محمد خطاب على أنه لاعب كرة قدم بريء، لكنه في الحقيقة كان إرهابياً في لواء المعسكرات المركزية التابع للجهاد الإسلامي”.
ونشر الجيش ثلاث صور لخطاب. أظهرت إحدى الصور رجلاً يرتدي قميص كرة قدم يحمل شعارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بينما أظهرته صورة أخرى يرتدي قميصًا أسود وقبعة متناسقة، وفي صورة ثالثة يظهر وهو يحمل مسدسًا.
وأشار الجيش أيضًا إلى أن منظمات كرة القدم، بما فيها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أصدرت بيانات تعزية عقب وفاته.
وقال الجيش إن اثنين على الأقل من بين الرجال الاثني عشر الذين تم التعرف عليهم شاركوا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل.
ونُقل عن مصدر في البيان قوله: “بعض المعلومات مستندة إلى مصادر مفتوحة. وقد صنّف الجيش الإسرائيلي جميع الأفراد المذكورين كإرهابيين ينتمون إلى منظمات إرهابية”.
ونفى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم هذه الادعاءات.
وقال مسؤول، طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: “تحاول إسرائيل التستر على جرائمها المتمثلة في قتل لاعبين ومدربين وحكام وإداريين في أندية كرة القدم باتهامات باطلة.
معظم الأسماء المذكورة في البيان قُتلت في قصف ومداهمات إسرائيلية استهدفت منازلهم أو خيامهم، وبعضهم مع عائلاتهم”.
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من اتهامات الجيش، ولم تُدلِ حماس والجهاد الإسلامي بأي تعليق فوري.
طوال فترة الحرب، اتهمت السلطات الرياضية الفلسطينية إسرائيل بقتل لاعبي كرة القدم وتدمير البنية التحتية الرياضية في غزة. في
المقابل، أكدت إسرائيل باستمرار أنها تستهدف المسلحين والبنية التحتية العسكرية، بينما تتهم حماس وجماعات مسلحة أخرى بالعمل داخل المناطق المدنية.






