أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات بطائرات مسيّرة معادية، قال إنها أُطلقت من الجانب الإيراني، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني في منطقة الخليج. وأوضح الجيش أن عمليات الرصد والاعتراض جرت فور اكتشاف الأهداف الجوية، مؤكداً أن القوات المسلحة تتابع الموقف ميدانياً وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المجال الجوي الكويتي.
وأضاف أن وحدات الدفاع الجوي تعمل بكفاءة عالية للتصدي لأي تهديدات محتملة، مع استمرار التنسيق بين مختلف الأفرع العسكرية والأجهزة الأمنية لمراقبة الأجواء والتعامل مع أي مستجدات. ولم يعلن الجيش في بيانه الأولي عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية نتيجة الهجمات.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما يرفع من مستوى التأهب لدى دول الخليج تحسباً لأي تطورات إضافية قد تؤثر في أمنها واستقرارها. وتواصل السلطات الكويتية متابعة الموقف بشكل مستمر، مع دعوة المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة بشأن الوضع الأمني.


