جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

الجيل الخامس من الحروب.. عندما تصبح التكنولوجيا أخطر من المدافع

يسري الخطيب by يسري الخطيب
6 يوليو، 2026
in الأمة الثقافية
0
حروب الجيل الخامس

حروب الجيل الخامس

الكتاب: حروب الجيل الخامس.. أساليب “التفجير من الداخل” على الساحة الدولية.

المؤلف: الدكتور شادي عبدالوهاب منصور.

الناشر: مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة.

السلسلة: سلسلة كتب المستقبل.

يُعد هذا الكتاب من أبرز الإصدارات العربية التي تناولت مفهوم حروب الجيل الخامس بوصفه أحد أكثر المفاهيم إثارة للجدل في الدراسات الأمنية الحديثة، إذ يحاول المؤلف تفسير التحولات التي شهدتها طبيعة الصراعات الدولية، وكيف انتقلت المواجهات من ميادين القتال التقليدية إلى ساحات أكثر تعقيدًا، تعتمد على الاقتصاد والإعلام والفضاء الإلكتروني والذكاء الاصطناعي، وتسعى إلى إضعاف الدولة من الداخل أكثر من السعي إلى احتلالها عسكريًا.

مقدمة

شهد العالم خلال العقود الأخيرة تغيرًا جذريًا في مفهوم الحرب.

فلم تعد الجيوش الجرارة، ولا الدبابات والطائرات وحدها، هي أدوات الحسم كما كان الحال في القرون الماضية.

وباتت الدول تواجه تهديدات قد تأتي عبر شاشة هاتف محمول، أو حملة إعلامية منظمة، أو هجوم إلكتروني يعطل مؤسساتها، أو أزمة اقتصادية مصطنعة، أو جماعات غير نظامية تتحرك بالوكالة عن قوى إقليمية أو دولية.

وسط هذه التحولات ظهر مفهوم “حروب الجيل الخامس”، الذي يحاول تفسير طبيعة الصراعات الجديدة التي تتداخل فيها السياسة والاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا والاستخبارات، بحيث تصبح المجتمعات نفسها ميدانًا للصراع، ويغدو الهدف النهائي هو إنهاك الدولة من الداخل، وتقويض قدرتها على الاستقرار، دون الدخول في حرب تقليدية معلنة.

ومن هذا المنطلق يقدم الدكتور شادي عبدالوهاب منصور دراسة تحليلية تجمع بين الجانب النظري والتطبيقات العملية، مستعرضًا تطور الحروب عبر التاريخ، وصولًا إلى أكثر أشكالها تعقيدًا في القرن الحادي والعشرين.

ويجدر التنبيه إلى أن هذا التقرير يعرض أفكار المؤلف كما وردت في الكتاب، ولا يعني بالضرورة تبنيها أو الإقرار بجميع استنتاجاتها، خاصة أن بعض مفاهيم “حروب الجيل الخامس” ما تزال محل نقاش بين الباحثين والمتخصصين.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يرى المؤلف أن العالم دخل مرحلة جديدة من الصراعات، لم يعد فيها الانتصار يعتمد على التفوق العسكري وحده، وإنما على القدرة على زعزعة استقرار الدول من الداخل، باستخدام وسائل اقتصادية وإعلامية وسيبرانية وسياسية ونفسية بصورة متزامنة.

ويؤكد أن هذا النمط من الحروب يستفيد من التطور التكنولوجي، ومن تنامي دور الفاعلين غير الحكوميين، ومن تراجع الحدود الفاصلة بين الحرب والسلم، بحيث يصبح من الصعب تحديد من يهاجم، ومتى تبدأ الحرب، ومتى تنتهي.

ويطرح الكتاب مجموعة من الاستراتيجيات التي يرى أنها تساعد الدول على مواجهة هذه التهديدات، وفي مقدمتها تعزيز التماسك المجتمعي، وتطوير القدرات السيبرانية، وتحسين إدارة المعلومات، ورفع كفاءة المؤسسات الأمنية.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

أولًا: تطور أجيال الحروب

يبدأ المؤلف بعرض تاريخي لتطور الحروب منذ الحروب النابليونية وحتى الجيل الخامس.

ويبين كيف انتقلت الحروب من المواجهة المباشرة بين الجيوش، إلى الحروب الخاطفة، ثم حروب العصابات، وصولًا إلى الحروب الشبكية التي تستخدم جميع الأدوات المتاحة بصورة متزامنة.

ويرى أن كل جيل جديد لم يُلغ ما قبله، بل أضاف إليه وسائل أكثر تطورًا، حتى أصبحت الحرب اليوم مزيجًا من القوة العسكرية، والحرب الاقتصادية، والإعلامية، والسيبرانية، والنفسية.

ومن أبرز عبارات الكتاب في هذا السياق أن: “الهدف لم يعد احتلال الأرض فقط، وإنما السيطرة على إرادة الدولة ومجتمعها.”

ثانيًا: لماذا ظهرت حروب الجيل الخامس؟

يفسر المؤلف صعود هذا النمط بعدة عوامل، أهمها الثورة الرقمية، وتطور الذكاء الاصطناعي، وانتشار الإنترنت، وتراجع احتكار الدول للقوة المسلحة، وظهور جماعات وتنظيمات قادرة على امتلاك أدوات تأثير كانت في الماضي حكرًا على الدول الكبرى.

كما يشير إلى أن العولمة والتشابك الاقتصادي جعلا الاقتصاد نفسه سلاحًا فعالًا، يمكن استخدامه لإضعاف الخصوم دون إطلاق رصاصة واحدة.

ثالثًا: خصائص حروب الجيل الخامس

يشرح المؤلف السمات الأساسية لهذا النوع من الحروب.

فهي لا تعترف بخطوط الجبهة.

ولا تميز بين المدني والعسكري.

وتجمع بين العمل العسكري والعمل الإعلامي والسياسي والاقتصادي في وقت واحد.

كما تعتمد بدرجة كبيرة على الغموض، بحيث يصعب إثبات المسؤولية المباشرة عن كثير من العمليات.

ويرى أن “التفجير من الداخل” يمثل السمة الأكثر خطورة في هذه الحروب، لأنه يستهدف المجتمع نفسه، ويحول الانقسامات الداخلية إلى أدوات للصراع.

رابعًا: ميادين الصراع الجديدة

يفرد المؤلف مساحة واسعة للحديث عن الأدوات المستخدمة في هذه الحروب.

فيتناول الحرب الاقتصادية والعقوبات.

والحرب السيبرانية واختراق الشبكات.

والحرب المعلوماتية ونشر الأخبار المضللة.

وحروب الطائرات المسيّرة والأنظمة ذاتية التشغيل.

كما يناقش مخاطر استخدام البيئة والفضاء الخارجي والتقنيات الحديثة ضمن أدوات الصراع المعاصر.

ويؤكد أن هذه المجالات أصبحت مترابطة بصورة تجعل أي أزمة في أحدها تمتد بسرعة إلى المجالات الأخرى.

خامسًا: أساليب مواجهة حروب الجيل الخامس

لا يكتفي المؤلف بوصف التهديدات، وإنما يحاول تقديم رؤية متكاملة لمواجهتها.

ويرى أن المواجهة لا تبدأ بالسلاح، وإنما تبدأ ببناء مجتمع متماسك يتمتع بدرجة عالية من الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

ويؤكد أن مكافحة الفقر، وتقليل البطالة، وتعزيز التعليم، ورفع الوعي العام، تمثل خطوط الدفاع الأولى ضد محاولات الاختراق.

كما يدعو إلى الاستثمار في الأمن السيبراني، وإنشاء أنظمة إنذار مبكر تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات، وتطوير وسائل الدفاع ضد الطائرات المسيّرة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.

ويشير كذلك إلى أهمية التصدي لحملات التضليل الإعلامي عبر نشر المعلومات الدقيقة بسرعة، وعدم ترك المجال للشائعات كي تتحول إلى حقائق في أذهان الجماهير.

أهم أقوال الكتاب

“التفجير من الداخل أصبح أكثر فاعلية وأقل تكلفة من الغزو العسكري المباشر.”

“لم تعد الحرب تقتصر على الجيوش، بل أصبحت المجتمعات نفسها هدفًا للصراع.”

“أصبحت الحدود بين الحرب والسلم أكثر غموضًا من أي وقت مضى.”

“التكنولوجيا الحديثة منحت الفاعلين من غير الدول قدرات كانت حكرًا على الدول.”

“لم يعد الاقتصاد مجرد أداة للتنمية، بل أصبح أحد أهم أسلحة الصراع الدولي.”

“الحرب المعلوماتية قد تحقق نتائج تفوق نتائج القوة العسكرية.”

أهمية الكتاب

تكمن أهمية الكتاب في أنه يقدم للقارئ العربي مدخلًا علميًا لفهم أحد أكثر المفاهيم تداولًا في الدراسات الأمنية المعاصرة.

كما يربط بين النظرية والتطبيق، ويعرض أمثلة متعددة من البيئة الإقليمية والدولية، بما يساعد الباحثين والطلاب والعاملين في مجالات الأمن والسياسة والعلاقات الدولية على استيعاب التحولات التي يشهدها العالم.

وتبرز أهميته أيضًا في تبسيط عدد كبير من المصطلحات الحديثة، مثل الحروب الهجينة، والمناطق الرمادية، والحروب غير المقيدة، والحرب السيبرانية، وربطها جميعًا بإطار فكري واحد.

نقد الكتاب

يمثل الكتاب إضافة مهمة إلى المكتبة العربية، إلا أنه لا يخلو من ملاحظات نقدية.

فبعض الباحثين يرون أن مفهوم “حروب الجيل الخامس” لا يحظى بإجماع أكاديمي كامل، وأن كثيرًا من الظواهر التي يضمها هذا المفهوم يمكن تفسيرها من خلال نظريات أقدم في العلاقات الدولية والأمن والدعاية والحرب غير النظامية.

كما أن بعض الاستنتاجات الواردة في الكتاب تعتمد على الطابع الاستشرافي أكثر من اعتمادها على بيانات تجريبية يمكن التحقق منها بصورة قاطعة.

ويلاحظ أيضًا أن بعض التطبيقات العملية كان يمكن أن تحظى بمزيد من التفصيل، خاصة فيما يتعلق بقياس أثر الأدوات الإعلامية والسيبرانية في إسقاط الدول أو إضعافها.

ومع ذلك، فإن هذه الملاحظات لا تنتقص من القيمة العلمية للكتاب، بل تعكس طبيعة المجال الذي يتناوله، وهو مجال سريع التطور وما يزال محل نقاش واسع بين الخبراء.

كتب مشابهة

يمكن للقارئ المهتم بهذا الموضوع أن يطالع عددًا من الكتب المهمة، منها:

“الحرب غير المقيدة” للعقيدين الصينيين تشياو ليانغ ووانغ شيانغ سوي.

“الحروب الهجينة” لفرانك هوفمان.

“فن الحرب” لسون تزو، بوصفه من أقدم الكتب التي تناولت الانتصار عبر الخداع وإضعاف الخصم قبل المواجهة.

وعدد من الدراسات العربية الصادرة عن مراكز البحوث الاستراتيجية في مصر والإمارات والسعودية، والتي تناولت الأمن السيبراني والإرهاب والتحولات في طبيعة الصراعات الدولية.

ربط الكتاب بالواقع الآن

تزداد أهمية هذا الكتاب في ظل ما يشهده العالم من تصاعد للهجمات الإلكترونية، واتساع حملات التضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتصاعد استخدام العقوبات الاقتصادية، والطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي في الصراعات المسلحة.

كما أن الحربين الروسية الأوكرانية، والحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتنافس بين القوى الكبرى في مجالات التكنولوجيا والفضاء والاقتصاد، كلها تعكس أن أدوات الصراع لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت متعددة الأبعاد، وهو ما يجعل كثيرًا من الأفكار التي يناقشها المؤلف جديرة بالنقاش والتحليل، حتى مع استمرار الجدل الأكاديمي حول بعض جوانبها.

سيرة المؤلف

الدكتور شادي عبدالوهاب منصور باحث مصري متخصص في الدراسات الأمنية والاستراتيجية.

يشغل منصب رئيس التحرير التنفيذي لدورية “اتجاهات الأحداث”، ورئيس وحدة تقدير الاتجاهات الأمنية بمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

سبق له العمل باحثًا في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري.

حصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ثم نال درجة الماجستير في دراسة حول تأثير الطائفية في النظام السياسي العراقي، قبل أن يحصل على الدكتوراة في العلوم السياسية عن إدارة الصراعات في المجتمعات التعددية، من خلال دراسة مقارنة بين لبنان واليمن.

له عشرات الدراسات والأبحاث المحكمة في مجالات الأمن الإقليمي، والإرهاب، والاستخبارات، والعقوبات الاقتصادية، والحروب غير المتماثلة، والأمن السيبراني.

هذا الكتاب

ليس كتاب “حروب الجيل الخامس” مجرد عرض لمفهوم عسكري جديد، بل هو محاولة لفهم الكيفية التي تغير بها شكل القوة في القرن الحادي والعشرين.

فالمؤلف يرى أن الصراع لم يعد يبدأ بإعلان الحرب، ولا ينتهي بتوقيع اتفاقيات السلام، وإنما أصبح عملية ممتدة تستخدم الاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا والفضاء الإلكتروني والأدوات النفسية في آن واحد، بهدف إنهاك الدولة من الداخل وتقويض قدرتها على المقاومة.

وسواء اتفق القارئ مع جميع أطروحات الكتاب أو اختلف معها، فإنه يظل عملًا فكريًا مهمًا يفتح باب النقاش حول مستقبل الحروب، وحدود الأمن القومي، ودور التكنولوجيا في تشكيل موازين القوى الدولية.

وتزداد قيمة الكتاب لأنه يضع بين يدي القارئ العربي مادة علمية منظمة، تستند إلى الأدبيات الاستراتيجية الحديثة، وتدعوه إلى التفكير في طبيعة التحديات المقبلة، بعيدًا عن الصورة التقليدية للحرب التي ارتبطت لعقود طويلة بالدبابات والطائرات والمدافع فقط.

وفي زمن تتشابك فيه الأزمات الاقتصادية، والهجمات السيبرانية، والحملات الإعلامية، والصراعات الإقليمية، تبدو الحاجة إلى فهم هذه التحولات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ليس من أجل التنبؤ بالمستقبل فحسب، بل من أجل بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود أمام التحديات المتغيرة.

Tags: التطور التكنولوجيالتفجير من الداخلالجيل الخامس +حروب الجيل الخامسشادي عبدالوهاب منصور
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

42 ألف عنوان رقمي.. أبوظبي تعيد رسم خريطة الكتاب العربي
الأمة الثقافية

42 ألف عنوان رقمي.. أبوظبي تعيد رسم خريطة الكتاب العربي

19 سبتمبر، 2026
جلسة «أعلام الإمارات» تستعيد رحلة الثقافة من المجالس إلى المؤسسات
الأمة الثقافية

جلسة «أعلام الإمارات» تستعيد رحلة الثقافة من المجالس إلى المؤسسات

19 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
تصعيد حوثي يصل إلى الرياض ويهدد أمن الطاقة والملاحة

تصعيد حوثي يصل إلى الرياض ويهدد أمن الطاقة والملاحة

19 سبتمبر، 2026
باكستان: 1.75 مليون تسجيل في برنامج تخفيف أعباء الوقود

باكستان: 1.75 مليون تسجيل في برنامج تخفيف أعباء الوقود

19 سبتمبر، 2026

الجنيه السوداني يواصل الانهيار والدولار يتجاوز 9 آلاف في السوق السوداء

19 سبتمبر، 2026
باكستان تدعو لتطوير حفظ السلام الأممي لمواجهة تحديات الأمن

باكستان تدعو لتطوير حفظ السلام الأممي لمواجهة تحديات الأمن

19 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

تصعيد حوثي يصل إلى الرياض ويهدد أمن الطاقة والملاحة

تصعيد حوثي يصل إلى الرياض ويهدد أمن الطاقة والملاحة

19 سبتمبر، 2026
باكستان: 1.75 مليون تسجيل في برنامج تخفيف أعباء الوقود

باكستان: 1.75 مليون تسجيل في برنامج تخفيف أعباء الوقود

19 سبتمبر، 2026

الجنيه السوداني يواصل الانهيار والدولار يتجاوز 9 آلاف في السوق السوداء

19 سبتمبر، 2026
باكستان تدعو لتطوير حفظ السلام الأممي لمواجهة تحديات الأمن

باكستان تدعو لتطوير حفظ السلام الأممي لمواجهة تحديات الأمن

19 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

تصعيد حوثي يصل إلى الرياض ويهدد أمن الطاقة والملاحة

تصعيد حوثي يصل إلى الرياض ويهدد أمن الطاقة والملاحة

19 سبتمبر، 2026
باكستان: 1.75 مليون تسجيل في برنامج تخفيف أعباء الوقود

باكستان: 1.75 مليون تسجيل في برنامج تخفيف أعباء الوقود

19 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]