انفرادات وترجمات

الحرب الصهيونية علي غزة.. لا صوت يعلو فوق صوت إبادة الفلسطينيين

الحرب الإسرائيلية علي الشعب الفلسطيني لا تقتصر علي قطاع غزة فقط ولا تستهدق حركة حماس وكتائبها ومنظمات المقاومة فقط بل أن أحداث السابع من أكتوبر التي عرضتها لكارثة استراتيجية كرست حالة الانتقام لديها من جميع الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس الشرقية علي حد سواء

هذه الخلاصة توصل إليها تقرير اعدته لموقع ميدل إيست أي الصحفية لبني مصاروة وترجمه موقع “جريدة الأمة الإليكترونية “حيث استعرضت جميع مظاهر التنكيل والقمع الدموي للفلسطينيين في وقت تلوح فيه نكبة جديدة لهم بعد دعم واشنطن مخطط تهجير مواطني غزة لسيناء والضفة للأردن في وقت يغض الغرب الطرف عن الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين

التقرير أوضح  الأسبوعين الماضيين يظهران  مدى سهولة إدارة العالم الغربي ظهره للفلسطينيين في أوقات الأزمات مشيرا إلي إن ما حدث في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر كان مروعاً. كلنا ضد قتل المدنيين ولكن في حين أبدى الغرب تضامنه مع الضحايا الإسرائيليين، فقد ظل صامتاً على نحو مروع إزاء الجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين في غزة، بل وشجعها..

ووافاد الموقع البريطاني الشهير أن في مختلف أنحاء فلسطين التاريخية، يشعر جميع الفلسطينيين وكأننا نتحمل المسؤولية وندفع ثمن فشل إسرائيل في الحفاظ على الأمن على طول سياج غزة. فمن مجتمعات 1948 إلى القدس والضفة الغربية المحتلة، نشعر أننا مستهدفون على أساس هويتنا.

غزة تحت القصف

ويسود اعتقاد في أوساط الفلسطينيين بحسب الموقع  أن الدول الغربية تقدم دعمها الكامل لإسرائيل، التي تستخدم هذا الغطاء لارتكاب الجرائم واعتقال الأشخاص وانتهاك حقوق الإنسان للفلسطينيين في أي مكان في البلاد.

ويقول أحد المقدسيين أنا أعيش في القدس. الفلسطينيون هنا لم يعودوا يشعرون بالأمان. التوترات شديدة، حتى في الطريقة التي ينظر بها الناس إلى بعضهم البعض عندما تمشي في شوارع القدس، لا ترى الناس بعد الآن. ترى الشرطة وقوات الأمن الخاصة..

وليس غريبا أن يري المقدسيون عددا من  المدنييين يحملون  الأسلحة في الشوارع، وحتى في مراكز التسوق، حيث كان بعض الإسرائيليين مسلحين ببنادق إم 16. يأتي ذلك بعد أن قرر وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير تسليم آلاف الأسلحة وتخفيف شروط شراء الأسلحة.

وفي إحدى الحالات، أوقفت مجموعة من الإسرائيليين المسلحين رجلاً فلسطينياً، وانتزعوا مقعد طفل من سيارته وألقوه في الشارع، ثم قاموا بتفتيش سيارته. وقد منحتهم الدولة الإسرائيلية إذنًا ضمنيًا بهذا النوع من المضايقات

المقدسيون محاصرون بالمنازل 

وبحسب التقرير فإن الكثير من الفلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة لا  يذهبون إلى العمل. وقد تعرض البعض للضرب. يمكن للجيش أن يوقفك لمجرد نزوة ويفحص هاتفك المحمول؛ إذا وجدوا أغنية عن فلسطين أو منشورًا عن غزة، يمكنهم مصادرة جهازك وضربك واعتقالك وهو ما يبدو الأمرمعه  كما لو أننا نعيش في قاعدة عسكرية. وفي عدة مواقع، تم وضع كتل إسمنتية على مخارج الأحياء الفلسطينية.

ولفت إلي أن مستوى التوترغدا مرتفعا للغاية. لم يعد عدد من الفلسطينيين منازلهم الا مضطرين   ، بشكل يشعر الفلسطينين  وكأنهم جميعاً قد اعتبروامذنبين بين عشية وضحاها فاذا خرجت سوف توقفك المجموعات المسلحة من المستوطنين وقوات الميليشيات الخاصة في الشوارع إذا كنت تبدو فلسطينيًا. لا أحد منا يريد مغادرة منزله، ولا حتى لشراء البقالة أو زيارة الطبيب.

المسجد الأقصي

ومما يزيد الوضع قتامة قيام  الإسرائيليين المتطرفين بحث  الآخرين على قتل جيرانهم العرب، بما في ذلك النساء والأطفال والرضع بشكل لم يعد أحد يشعر  بالأمان عند التحدث بلغتنا بعد الآن. سيتحدث الأصدقاء الفلسطينيون في الشوارع العبرية أو الإنجليزية؛ ولا يجرؤون على التحدث باللغة العربية في الأماكن العامة. لقد تم طرد العديد من الأشخاص أو إيقافهم عن العمل لمجرد إظهارهم التضامن مع غزة

من الثابت الإشارة هناك هناك مليوني مواطن فلسطيني في إسرائيلفي وقت  قال قائد الشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي: “لا نرحب بأي شخص يريد التماهي مع غزة – وحالة تورطه في هذا سأضعه في الحافلات التي سترسله إلى هناك بشكل يشعر مع الفلسطينيون بالرعب ون من احتمال تعرضهم  لهجوم جسدي في أي وقت. “.

ويأتي هذا في الوقت الذي يحث الإسرائيليون المتطرفون الآخرين على قتل جيرانهم العرب، بما في ذلك النساء والأطفال والرضع. وقد وجد أصدقائي صورهم وتفاصيل أخرى منشورة على مجموعات التواصل الاجتماعي التي تم إنشاؤها لاستهداف الفلسطينيين. إنها دعوة جماعية للانتقام. لا يمكننا أن نشعر بالأمان في هذه البيئة

دعوة إلى الإبادة الجماعية

من الموسف بحسب التقرير إن السرعة التي انتشرت بها هذه الفاشية في جميع أنحاء البلاد مذهلة. لقد كنت أؤمن دائمًا بوجود مساحة مشتركة حيث يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين أن يجتمعوا معًا ويعملوا من أجل السلام. لكن التحول في الأيام الأخيرة كان هائلاً. إن الأشخاص الذين وصفوا أنفسهم ذات يوم بأنهم يساريون إسرائيليون يدعون الآن إلى محو غزة.

يبدو الأمر هنا كما لو أن الدولة بأكملها تدين الآن بالإبادة الجماعية و هذا هو نوع اللغة التي نسمعها من السياسيين والمشاهير والأكاديميين والناس العاديين بشكل  يشعر الكثيرون معه  أن إسرائيل تعمل على نكبة ثانية، والعالم لا يفعل شيئًا لوقفها. إن الإسرائيليين يتجاوزون الخطوط الحمراء ويستخدمون الوضع الحالي لتعزيز الفصل العنصري والتطهير العرقي والنكبة الثانية.

ولا تختلف الأوضاع المأساوية في غزة عن نظيرتها في  الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية،حيث  قُتل ما لا يقل عن 69 فلسطينيًا خلال الأيام الثلاثة عشر الماضية. الفلسطينيون يتعرضون لهجوم من قبل المستوطنين؛ الشرطة والجيش لا يفعلان شيئاً لحمايتهم. وبدلاً من ذلك، يواجه الفلسطينيون اعتقالات جماعية إذا تجرأوا على إظهار الدعم لغزة وهو لوضع مرعب كونه يكرس اعتقادا بأننا علي مقربة من حقبة جديدة تبدو أسوأ حتى من الحكم العسكري.

انفجار ضخم وسط قطاع غزة

وفي قطاع  غزة، قُتل أكثر من 4000 شخص في القصف الإسرائيلي – بما في ذلك أكثر من 1500 طفل – بينما أصيب آلاف آخرون. لقد تم تدمير مدينة غزة. ويكافح الناس من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية: الماء والكهرباء والرعاية الطبية. الأمهات الحوامل في أزمة حيث  يُترك الأطفال في المستشفيات دون أن يلتقطهم أحد، لأن والديهم قُتلوا.

في حين لا تتوقف المقاتلات الإسرائيلية عن قصف غزة بشكل شديد القسوة  ما زال الغرب يدعم إسرائيل ويسلحها  حيث  نرى العنصرية الغربية بكل قسوتها، إذ تعتبر حياة الفلسطينيين أقل قيمة بطبيعتهامما يزيدنا قناعة  إن أسوأ أنواع الرعب هو صمت الغرب وتواطئه  في المذابح الإسرائيلية التي لا توصف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights